رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نايل جاردنر: إحباط محاولة اغتيال ترامب يكشف تصاعد التهديدات الأمنية|فيديو

ترامب
ترامب

قال الباحث في مؤسسة هيريتيج نايل جاردنر، خلال مداخلة عبر قناة «سكاي نيوز عربية»، إن الحادثة الأخيرة في العاصمة الأمريكية واشنطن تمثل، من وجهة نظره، محاولة اغتيال جديدة استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح جاردنر، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المهاجم كان يسعى للوصول إلى ترامب خلال الفعالية التي حضرها، مشيرًا إلى أن تدخل الأجهزة الأمنية حال دون تنفيذ الهجوم، ما أدى إلى إحباط المحاولة قبل وقوعها.

استجابة أمنية سريعة وإحباط الهجوم

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تعاملت بسرعة وكفاءة مع الواقعة، حيث تمكنت من منع المهاجم من الاقتراب من الرئيس أو تعريضه للخطر، مؤكدًا أن هذا التدخل السريع حال دون وقوع تداعيات خطيرة.

وأشار إلى أن الحادث يعكس حجم التهديدات التي يواجهها الرئيس الأمريكي بشكل يومي، في ظل بيئة سياسية وأمنية معقدة داخل الولايات المتحدة.

هوية المشتبه به والتحقيقات الجارية

وكشف جاردنر، أن المشتبه به، وفق المعلومات الأولية، يُدعى كول توماس، وهو مدرس من ولاية كاليفورنيا، وكان يقيم في أحد فنادق واشنطن وقت وقوع الحادث.

وأكد أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل، بما في ذلك الدوافع المحتملة والعلاقات أو الارتباطات التي قد تكون للمشتبه به.

تساؤلات حول دوافع الهجوم

وأوضح أن بعض التقارير أشارت إلى أن المشتبه به سبق له دعم شخصيات سياسية من الحزب الديمقراطي، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول خلفياته السياسية ودوافعه المحتملة.

وأضاف أن الصورة لا تزال غير مكتملة، وأن الجهات المختصة تعمل على جمع الأدلة وتحليلها للوصول إلى فهم دقيق لأسباب الحادث.

تحذيرات من تصاعد العنف السياسي

ولفت جاردنر، إلى أن تكرار محاولات استهداف شخصيات سياسية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي، يعكس تصاعدًا في مستوى التوتر داخل المشهد السياسي الأمريكي.

وأكد أن اللجوء إلى العنف في التعامل مع الخلافات السياسية يمثل مصدر قلق كبير، مشددًا على ضرورة إدانة هذه الأفعال من مختلف الأطراف السياسية.

دعوات لموقف موحد ضد العنف

وأشار إلى أهمية أن تتخذ القيادات السياسية في الولايات المتحدة موقفًا واضحًا ضد العنف السياسي، خاصة عندما يتعلق الأمر باستهداف رئيس منتخب.

كما أعرب عن توقعه أن تكشف التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالحادث، بما في ذلك ما إذا كانت هناك أي صلات خارجية أو تنظيمية للمشتبه به.

أبعاد أمنية مرتبطة بموقع الحادث

وتطرق جاردنر، إلى أن الحادث وقع في فندق هيلتون بواشنطن، وهو موقع يشهد تجمعات كبيرة خلال الفعاليات، ما يجعله بيئة أكثر تعقيدًا من الناحية الأمنية مقارنة بالمواقع الحكومية المغلقة.

وأوضح أن مثل هذه الأماكن، رغم الإجراءات الأمنية، يصعب تأمينها بشكل كامل نظرًا لكثافة الحضور وتعدد النزلاء، خاصة خلال مناسبات كبرى مثل حفل مراسلي البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء