التنمية المحلية والبيئة تحتفل بيوم الأرض العالمي
جددت وزارة التنمية المحلية والبيئة تأكيدها على أن حماية البيئة ليست مجرد خيار، بل هي مسؤولية وطنية ومشتركة وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية وذلك في إطار الاحتفال بيوم الأرض العالمي، الذي يوافق اليوم 22 أبريل من كل عام
حملات موسعة وشاملة للنظافة والتجميل
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه المناسبة السنوية تمثل قوة دفع لتجديد الالتزام بصون الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي، بما يضمن حقوق الأجيال القادمة في مستقبل آمن ومستدام. وفي هذا الصدد، تواصل الوزارة تكثيف جهودها الميدانية بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات، من خلال إطلاق حملات موسعة وشاملة للنظافة والتجميل، ورفع التراكمات التاريخية للمخلفات، وتطوير الميادين العامة لتعكس الوجه الحضاري للدولة المصرية.
وتستهدف خطة العمل الحالية التوسع النوعي في مشروعات التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، لما لها من دور حيوي في تحسين جودة الهواء وخفض الانبعاثات الكربونية، بالتوازي مع دعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة وتطوير البنية التحتية لمنظومة النظافة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة الأممية.
نشر الثقافة البيئية
وعلى صعيد الوعي المجتمعي، شددت الوزارة على أهمية "العمل المشترك" بين الحكومة والمجتمع المدني، مؤكدة أن الحفاظ على كوكب الأرض يبدأ بخطوات بسيطة وممارسات يومية واعية من قِبل الأفراد.
وأشارت إلى أن الوزارة تضع نشر الثقافة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية على رأس أولوياتها، لتحويل السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة إلى نهج حياة.
وفي ختام بيانها، وجهت وزارة التنمية المحلية والبيئة دعوة عامة لكافة أطياف المجتمع والمواطنين للمساهمة الفعالة في مبادرات الحفاظ على البيئة، والعمل يدًا بيد نحو خلق بيئة نظيفة خالية من التلوث، مؤكدة أن تضافر الجهود هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات البيئية الراهنة وتحقيق نهضة تنموية شاملة ومستدامة تليق بمكانة مصر وتطلعات شعبها.