الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يحتفل باليوم العالمي للتراث
احتفل الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، التابع لوزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث من خلال افتتاح معرض «حكايات المكان» بمركز الفنون (قصر الفنون)، وهو المعرض الذي يمثل نتاج مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي أطلقها الجهاز لتوثيق الذاكرة العمرانية والتراثية لمصر.
جاء حفل الافتتاح بحضور وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي ومحافظ القاهرة الدكتور ابراهيم صابر وعدد كبير من رؤوساء قطاعات وزارة الثقافة.
لغة بصرية لتوثيق الهوية
شهد الافتتاح تأكيداً على خصوصية هذا العام في تحويل الصورة الفوتوغرافية إلى «لغة ناهضة للحياة» تمنح اللحظات التراثية بعداً إنسانياً وجمالياً عميقاً
وأشار المتحدثون إلى أن التعاون بين الجهاز القومي للتنسيق الحضاري والجهات المشاركة أثمر عن تطوير ملحوظ في المسابقة، مما ساهم في زيادة أعداد المبدعين المشاركين وقدرتهم على التقاط "روح المكان".
أرقام ومشاركات قياسية
وفي كلمته خلال الافتتاح، كشف إسلام خالد طاهر، منسق المسابقة، عن حجم الإقبال الكبير الذي شهدته الدورة الحالية، مشيراً إلى أن المسابقة استقبلت أعمالاً من أكثر من 7400 مصور ومصورة.
وأوضح طاهر أنه تم اختيار 308 صورة فوتوغرافية لـ 153 مصوراً لعرضها في التجربة الحالية «حكايات المكان».
مؤكدا على أن الأعمال المختارة ليست مجرد توثيق صامت، بل هي رؤى وتجارب وقصص ترسم ملامح الذاكرة العمرانية لمصر من خلال ستة محاور مختلفة اشتغلت عليها المسابقة.
دعم المبدعين وكلمات الشكر
وجه القائمون على المعرض الشكر للجنة التحكيم التي ضمت كلاً من: الأستاذ بشير شوشة، والأستاذ يحيى العلايلي، والمهندس رمزي معوض، وذلك لدورهم في دعم جيل جديد من المصورين. كما تم توجيه التقدير لقطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد لاستضافة المعرض بقصر الفنون، وللأستاذ محمد إبراهيم مدير القصر، وفريق العمل الفني الذي ساهم في خروج المعرض بصورة تليق بالتراث المصري.
رسالة المعرض
يهدف معرض "حكايات المكان" إلى إعادة اكتشاف الشوارع والمعالم المصرية بعيون إبداعية، وإتاحة الفرصة للجمهور لرؤية جمال وتفاصيل بلدهم التي قد يمرون بها يومياً دون إدراك قيمتها التراثية، تعزيزاً للوعي بأهمية الحفاظ على الهوية العمرانية.






