خصومات 30%.. «الثقافة» تشجع على القراءة بمشروع «كشك كتابك»
أعلنت وزارة الثقافة تنظيم عدد من الفعاليات الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة وتشجيع الجمهور على الاطلاع، من خلال ندوات تثقيفية ولقاءات أدبية، إلى جانب ورش فنية وأنشطة موجهة للأطفال والشباب، فضلاً عن تقديم خصومات تصل إلى 30% على مجموعة مختارة من إصدارات الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، والهيئة المصرية العامة للكتاب، والمركز القومي للترجمة، دعمًا لحركة النشر وتشجيعًا على القراءة، وذلك احتفاءً باليوم العالمي للكتاب.
مشروع كشك “كتابك”
وأكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في مشروع "كشك كتابك" من خلال افتتاح عدد من المنافذ الجديدة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا للخدمات الثقافية، ليصل إجمالي عدد وحدات المشروع إلى نحو 90 وحدة على مستوى الجمهورية، كما ستطرح الهيئة المصرية العامة للكتاب "حقيبة مكتبة لكل بيت"، والتي تم تزويدها بـ500 عنوان جديد، ليصل إجمالي العناوين إلى 1500 عنوان، موزعة على 75 حقيبة، تضم كل منها 20 إصدارًا متنوعًا بسعر 100 جنيه للحقيبة، حيث تُطرح مئات الحقائب بجميع منافذ البيع التابعة للوزارة.
تحقيق الأمن والعدالة الثقافية
وفي سياق متصل، استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وذلك استكمالًا لزيارتها إلى مدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر، الأربعاء الماضي، وفي إطار متابعة ما تم طرحه من احتياجات ثقافية لأبناء المنطقة.
اجتماع وزيرة الثقافة
وفي هذا السياق؛ أكدت الدكتورة جيهان زكي حرص الوزارة على تلبية احتياجات أهالي شلاتين وغيرها من المدن الحدودية، التي تحظى باهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ برنامج متكامل يهدف إلى تحقيق الأمن الثقافي والعدالة الثقافية في مختلف ربوع الوطن.
وأضافت أن زيارتها إلى شلاتين تمثل محطة مهمة، كونها الأولى لوزير ثقافة يزور المنطقة، حيث أتاحت لها التعرف عن قرب على احتياجات الأهالي، فضلا عن الوقوف على ما تتميز به المنطقة من ثراء في الحرف التراثية والفنون الشعبية، مؤكدة العمل خلال الفترة المقبلة على الاستفادة من هذا التراث وتقديمه عبر قصور الثقافة في القاهرة ومختلف المحافظات.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى وعدها لمشايخ وعواقل شلاتين باختيار الفرق الفنية المتميزة من أبناء المدينة لتقديم فنونها الفلكلورية في عدد من الفعاليات الدولية، وفي مقدمتها العروض التي تستضيفها الأكاديمية المصرية للفنون بروما، بما يسهم في التعريف بالتراث المصري الأصيل على الساحة الدولية.





