رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس جمهورية فنلندا: مصر تمر بمرحلة تحول كبيرة|فيديو

الرئيس ألكسندر ستوب
الرئيس ألكسندر ستوب

أكد ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، اعتزازه بزيارة مصر ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس تقدير بلاده للدور المتنامي الذي تلعبه القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي. 

وأوضح أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الرئيس الفنلندي، خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن مصر تمر بمرحلة تحول كبيرة، لافتًا إلى التقدم الواضح في مشروعات البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق، وهو ما يعكس رؤية تنموية طموحة تسهم في تحسين بيئة الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي، وأن هذه التطورات تمثل عامل جذب مهم للشركات الدولية الباحثة عن فرص واعدة في المنطقة.

إشادة بالتنمية والاستقرار

أوضح ستوب، أن ما تشهده مصر من تحديثات في مختلف القطاعات يعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية كبرى رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن هذه الإنجازات تعزز من مكانة مصر كشريك استراتيجي مهم لفنلندا داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما لفت إلى أن الاستقرار الذي تنعم به مصر يمثل عنصرًا أساسيًا في جذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن بلاده ترى في السوق المصرية فرصة حقيقية للتوسع الاقتصادي، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وهي قطاعات تحظى باهتمام متبادل بين الجانبين.

تحديات إقليمية ودور دولي

وفي سياق متصل، تحدث الرئيس الفنلندي، عن الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى أن العالم يشهد حالة من الاضطرابات والنزاعات المتكررة، ما يتطلب تضافر الجهود الدولية لإيجاد حلول مستدامة للأزمات القائمة، وأن أهمية وجود قوى دولية فاعلة تسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز السلام في المناطق المتوترة.

وأشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، خاصة في أوروبا، حيث أثرت على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة، وأن هذه التحديات تجعل من التعاون الدولي ضرورة ملحة لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية الراهنة.

دعم مصري للسلام والتعاون الاقتصادي

وجدد ستوب، تقديره للدور الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهودها المستمرة في تعزيز السلام واحتواء الأزمات في المنطقة، وأن هذه الجهود تعكس ثقل مصر السياسي والدبلوماسي، وتدعم مكانتها كشريك موثوق على الساحة الدولية.

وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس الفنلندي، على حرص بلاده على تعميق العلاقات الاقتصادية مع مصر، من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، وأن المناخ الاستثماري في القاهرة يشهد تطورًا إيجابيًا، ما يشجع الشركات الفنلندية على دخول السوق المصرية وبناء شراكات طويلة الأمد تسهم في تحقيق مصالح مشتركة للبلدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء