نقيب المهندسين يزور مهندسة هيئة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم
قام الدكتور محمد عبد الغني، نقيب مهندسي مصر، بزيارة المهندسة ليلى إبراهيم حسن، التي عملت سابقًا مهندسة ميكانيكا بهيئة الطاقة الذرية، وذلك للاطمئنان على حالتها الصحية، والوقوف على كافة احتياجاتها وضمان توفير الرعاية اللازمة لها، في إطار الدور الاجتماعي لنقابة المهندسين تجاه أعضائها.
وأكد الدكتور محمد عبد الغني حرص النقابة على المتابعة المستمرة لحالة المهندسة ليلى، والاطمئنان على كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة لها.
كما وجه نقيب المهندسين بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف المعاش الخاص بها، إلى جانب إنهاء كل إجراءات اشتراكها ضمن مشروع الرعاية الصحية بالنقابة.

كما نقل نقيب المهندسين للمهندسة ليلى تقدير واهتمام جموع المهندسين بحالتها، مؤكدًا أن النقابة ستظل على تواصل دائم لمتابعة احتياجاتها، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء عملية جراحية في عينيها خلال الفترة المقبلة.
من جانبها، أعربت المهندسة ليلى إبراهيم حسن عن سعادتها بهذه الزيارة، موجهة الشكر والتقدير لنقابة المهندسين المصرية ولنقيب المهندسين، ولكافة زملائها المهندسين على اهتمامهم ودعمهم لها، وجاءت الزيارة داخل إحدى دور رعاية المسنين بمحافظة الجيزة.







تطوير المستوى الفني والتخصصي للمهندسين
وكان الدكتور محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، التقى وفدًا من جمعية أشري – القاهرة “الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء”؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير برامج تأهيل المهندسين المصريين بما يتواكب مع المعايير الدولية.
وأكد “عبد الغني” خلال اللقاء، أنه يولي أهمية كبيرة لتطوير المستوى الفني والتخصصي للمهندسين، مشددًا على ضرورة التركيز على المجالات الدقيقة، ومن بينها قطاعات التبريد والتكييف، بما يسهم في رفع كفاءة المهندس المصري وتعزيز فرصه في سوق العمل، مضيفا أن الهدف الاستراتيجي هو تأهيل المهندسين المصريين وفق معايير دولية، بما يتيح لهم المنافسة والعمل في مختلف الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أهمية إتاحة الشهادات الدولية بأسعار مدعومة ومخفضة لتوسيع قاعدة المستفيدين منها.
وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تسعى إلى إبرام اتفاقيات ذات طابع دولي مع الجمعيات المهنية المختلفة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، ويجعل المهندس المصري مطلوبًا محليًا ودوليًا، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل تحديًا حقيقيًا يستدعي العمل بوتيرة سريعة لتأهيل الخريجين ورفع كفاءتهم المهنية، مشددا على أن النقابة في “سباق مع الزمن” لإحداث نقلة نوعية في مستوى المهندسين، من خلال توفير برامج تدريبية متقدمة وشهادات دولية معتمدة، إلى جانب دعم الكورسات المتخصصة بأسعار مناسبة، بما يسهم في إعداد أعداد كبيرة من المهندسين المؤهلين لسوق العمل.

