رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بقوات «أسود النيل الأزرق».. الجيش السوداني يعلن تحرير منطقة «مقجة»| فيديو

الجيش السوداني
الجيش السوداني

في عملية عسكرية نوعية استهدفت تعزيز الأمن في إقليم النيل الأزرق، أعلنت القوات المسلحة السودانية عن نجاحها في بسط سيطرتها الكاملة على منطقة "مقجة"، إثر معارك ضارية أسفرت عن سحق تجمعات الميليشيا المتمردة وتدمير قدراتها القتالية في المنطقة.

نصر عسكري في "مقجة"

 

قال الرائد علي عوض علي، إن قوات الفرقة الرابعة مشاة، المعروفة بـ "أسود النيل الأزرق"، مسنودة بالقوات النظامية الأخرى والمستنفرين، تمكنت من تحرير منطقة "مقجة" بالكامل.

 وأوضح أن العملية أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة في صفوف ميليشيا الدعم السريع، شملت هلاك عدد كبير من عناصرها وتدمير واستلام مجموعة من المركبات القتالية والمعدات العسكرية التي كانت بحوزة المتمردين.

استراتيجية التطهير والتأمين 

وأضاف الرائد علي عوض أن هذا النصر الميداني يأتي ضمن سلسلة من العمليات والأنشطة القتالية المخططة التي تنفذها الفرقة الرابعة مشاة ووحداتها المختلفة. وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي من هذه التحركات هو تأمين كامل إقليم النيل الأزرق وتطهيره من جيوب ميليشيا الدعم السريع المتمردة، لضمان استقرار المنطقة وحماية المواطنين من الانتهاكات.

رسائل الحسم الميداني 

 

وأكد المتحدث العسكري في ختام تصريحه أن القوات المسلحة تواصل عملياتها النوعية بعزيمة ثابتة، مشدداً على أن "أسود النيل الأزرق" في جاهزية تامة لمطاردة فلول الميليشيا المهزومة في كافة المحاور. 

وبين أن دماء المتمردين التي سُفكت في ميدان المعركة هي ثمن محاولاتهم اليائسة لزعزعة أمن البلاد، مؤكداً أن الجيش السوداني لن يتوقف حتى إكمال معركة الكرامة وتطهير كافة التراب الوطني.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في  السودان عبدالفتاح البرهان، زيارة للسعودية.

والتقى البرهان، ولي العهد⁩ السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مدينة جدة.

ووصل البرهان إلى جدة في وقت سابق من اليوم، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي وسفير السودان لدى المملكة دفع الله الحاج وغيرهم.

وجاءت الزيارة، عقب إلغاء صفقة السلاح السعودية للسودان، وذكر مصدران أمنيان باكستانيان ومصدر دبلوماسي لوكالة رويترز، أن إسلام آباد أوقفت صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتوريد أسلحة وطائرات إلى السودان ​بعد أن طلبت السعودية إلغاء الصفقة وقالت إنها لن تمول عملية الشراء.

وأدى ‌الصراع بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، إلى تفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ حوالي ثلاث سنوات، وتحول إلى محور صدام لمصالح قوى خارجية متنافسة، وهدد بتفكك السودان ​المطل على البحر الأحمر، وأحد أكبر منتجي الذهب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء