رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خاص|شعبة الذهب تكشف سر تراجع الأسعار محليًا..وتتوقع وصول الأوقية لـ 6000

أسعار الذهب اليوم
أسعار الذهب اليوم

أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن التراجع الذي تشهده أسعار الذهب في السوق المحلية رغم ارتفاعه عالميًا يرجع بالأساس إلى انخفاض سعر الدولار في البنوك، موضحًا أن تسعير الذهب داخل مصر يعتمد على عاملين رئيسيين هما السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار، وأي تغير في أحدهما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.

أسباب تراجع أسعار الذهب

وفي تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أوضح ميلاد أن العلاقة بين الذهب والدولار في السوق المحلية علاقة مباشرة، حيث يؤدي انخفاض سعر الدولار إلى تراجع أسعار الذهب حتى في حال ارتفاعه عالميًا، مؤكدًا أن هذا ما يفسر حالة التباين الحالية بين السوقين المحلي والعالمي، مضيفًا أن السوق المصرية تتفاعل بسرعة مع أي تغيرات في سعر الصرف أو الأسعار العالمية، ما يؤدي إلى تحركات متتالية صعودًا وهبوطًا خلال فترات زمنية قصيرة.

وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن تطورات الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على كافة الأسواق العالمية، سواء الذهب أو النفط أو الدولار، موضحًا أن هذه الأوضاع تفرض حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في الأسعار، حيث أكد أن هدوء الأوضاع الجيوسياسية والتوصل إلى تسوية للأزمة من شأنه أن يعيد الاستقرار إلى سوق الذهب، ويدعم عودة الأسعار للارتفاع واستعادة مكاسبها.

الأوقية ترتفع لـ 6 آلاف دولار

وتوقع ميلاد أن يصل سعر أوقية الذهب إلى نحو 6 آلاف دولار، ولكن على المدى المتوسط حتى نهاية عام 2026، وليس خلال الفترة القصيرة كما يعتقد البعض، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه المستويات يتوقف على استقرار الأوضاع العالمية وتراجع حدة التوترات.

وأوضح أن الحرب الحالية دفعت الحكومات إلى توجيه السيولة النقدية نحو تأمين مخزون استراتيجي من النفط، وهو ما أدى إلى صعود أسعار النفط على حساب الذهب، وبالتالي تراجع الأخير نسبيًا خلال الفترة الحالية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الذهب يظل أحد أهم أدوات حفظ القيمة، حيث يحتفظ بقوته الشرائية على المدى الطويل، ويحقق اتجاهًا تصاعديًا مستمرًا، مدفوعًا بزيادة الطلب عليه، خاصة من جانب البنوك المركزية.

كما أكد أن الاستثمار في الذهب يجب أن يكون طويل الأجل، مشيرًا إلى أن الشراء بهدف الادخار هو الخيار الأكثر أمانًا، طالما أن لدى المستثمر فائضًا ماليًا لا يحتاجه على المدى القريب، وحذر من الدخول في عمليات المضاربة قصيرة الأجل، موضحًا أنها قد تؤدي إلى خسائر، حيث تشبه إلى حد كبير المراهنات، وقد تحقق مكاسب أو خسائر سريعة، بينما يظل الاستثمار طويل الأجل هو الخيار الأكثر أمانًا وربحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء