رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موجات الحر تهدد مرضى القلب.. مخاطر خفية ونصائح ضرورية للنجاة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الشعور بالإرهاق فقط، بل يمتد ليشكل خطرًا حقيقيًا على المصابين بـ أمراض القلب، حيث يضع الحرارة الشديدة ضغطًا إضافيًا على القلب والجهاز الدوري.


في الأجواء الحارة، يعمل الجسم على تبريد نفسه من خلال التعرّق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهو ما يؤدي إلى فقدان السوائل وحدوث تغيرات في ضغط الدم. هذه التغيرات قد تكون مرهقة لمرضى القلب، وقد تزيد من احتمالية التعرض لمضاعفات مثل الدوخة، الإجهاد، أو حتى تدهور الحالة الصحية.

 

ويعد الجفاف من أخطر التحديات التي يواجهها المرضى، إذ يؤدي فقدان السوائل إلى انخفاض ضغط الدم، ما يجبر القلب على العمل بشكل أكبر لضخ الدم بكفاءة. ومع ذلك، لا يعني ذلك الإفراط في شرب المياه، بل يجب الحفاظ على توازن السوائل وفقًا لإرشادات الطبيب، خاصة لمن يتناولون أدوية مدرة للبول.


كما يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في تقليل المخاطر، حيث ينصح الخبراء بممارسة الرياضة بذكاء من خلال تجنب أوقات الذروة الحرارية، مثل الفترة بين 11 صباحًا و4 عصرًا، والاتجاه إلى التمارين الخفيفة في الصباح الباكر أو المساء، أو داخل أماكن مغلقة ومظللة.

 

أما على صعيد التغذية، فيُفضل الاعتماد على وجبات خفيفة وسهلة الهضم، مع تقليل الملح لتجنب احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بالمياه، والتي تساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم ودعم صحة القلب.

 

وتبقى مراقبة الأعراض التحذيرية أمرًا ضروريًا، إذ ينبغي عدم تجاهل علامات مثل التعب الشديد، الدوخة، تورم الأطراف، ألم الصدر أو ضيق التنفس، حيث قد تشير إلى إجهاد القلب بسبب الحرارة.


في النهاية، لا تحتاج الوقاية إلى تغييرات معقدة، بل إلى خطوات بسيطة ومنتظمة تشمل الترطيب المتوازن، التغذية السليمة، تجنب الحرارة المرتفعة، والالتزام بالعلاج، لضمان صيف آمن وصحة أفضل لمرضى القلب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء