كاتس يهدد إيران: لدينا أهداف كثيرة لم نهاجمها بعد
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن إيران تجد نفسها الآن أمام مفترق طرق ذي أبعاد تاريخية، حيث يتحتم عليها المفاضلة بين خيارين لا ثالث لهما، إما العبور نحو آفاق مستقبلية جديدة، أو السقوط في هاوية سحيقة من العزلة والخراب الشامل.
التخلي عن دعم الإرهاب

و أكد كاتس خلال مشاركته في مراسم تأبينية مخصصة لعائلات قتلى وزارة الدفاع،على ملامح هذين المسارين، مشيراً إلى أن الطريق الأول يتطلب التخلي الكامل عن دعم الإرهاب والامتناع عن السعي لامتلاك الأسلحة النووية.
وأضاف يسرائيل كاتس والتوجه بدلاً من ذلك نحو مستقبل يرتكز على الاستقرار وجهود إعادة الإعمار تماشياً مع المقترحات الأمريكية. أما الطريق البديل، فسيقود النظام الإيراني نحو منزلق خطير لن يجد منه أي سبيل للنجاة.
أضرار جسيمة
كما شدد الوزير في حديثه على أن إسرائيل قد تمكنت بالفعل من تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بكافة الأهداف الاستراتيجية والقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً في الوقت ذاته على استعداد بلاده لتكرار هذه العمليات العسكرية متى استدعت الضرورة ذلك.
وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، نبه كاتس إلى أنه في حال قرر النظام في طهران المضي قدماً في المسار الثاني، فإنه سيدرك سريعاً أن الأهداف التي لم تطلها الهجمات الإسرائيلية بعد ستكون تداعيات استهدافها أكثر قسوة وشدة مما تم قصفه سابقاً.
واختتم وزير الدفاع الإسرائيلي قوله بأن إسرائيل قد نفذت ضربات واسعة النطاق، وأن القرار الآن يقع على عاتق الإيرانيين، وهم من سيتحملون وحدهم تبعات خياراتهم.
هدنة وقف إطلاق النار
وكانت الولايات المتحدة قد اتفقت مع إيران على هدنة وقف إطلاق النار، حيث دخلت حيز التنفيذ في 8 أبريل 2026 لمدة أسبوعين بوساطة دولية لإنهاء تصعيد حاد، وسط مناقشات جارية لتمديدها.
ورغم وصفها بـ"الهدنة التكتيكية"، إلا أنها صامدة بانتظار مفاوضات شاملة تشمل الملف النووي وتأمين مضيق هرمز، مع تباين حول شمولها المباشر للبنان