رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخارجية الباكستانية: نحافظ على قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران

المتحدث بإسم الخارجية
المتحدث بإسم الخارجية الباكستانية

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، في تصريحات لها اليوم الخميس، أنه لم يتم حتى الآن الاستقرارعلى موعد محدد لانطلاق الجولة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

غياب المعلومات

 وأكد طاهر أندرابي المتحدث الرسمي باسم الخارجية الباكستانية غياب أي معلومات مؤكدة بشأن الموقع الجغرافي الذي سيحتضن الجولة الثانية من هذه المحادثات الثنائية.

ورغم ذلك، شدد المتحدث على التزام إسلام آباد بالحفاظ على فاعلية قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران، لافتاً إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الحثيثة لضمان ديمومة هذا المسار التفاوضي. 

وأشار إلى وجود رغبة واستعداد لدى الطرفين، الأمريكي والإيراني، للمضي قدماً في الحوار، مؤكداً أن المساعي التي تبذلها باكستان لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق تحظى بدعم وتأييد واسع من المجتمع الدولي.

لبنان مشمولا في الإتفاق

وفي سياق متصل، لفتت الخارجية الباكستانية إلى أن لبنان لا يزال مشمولاً ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار السارية، معتبرة أن استقرار الأوضاع في لبنان يمثل ركيزة أساسية لنجاح محادثات السلام الشاملة، كما كشفت أن الملف النووي يقع ضمن قائمة القضايا الجوهرية المطروحة حالياً على طاولة البحث.

وعلى الصعيد الأممي، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، يوم الإثنين، نداءً ملحاً لكل من الولايات المتحدة وإيران بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وبذل مساعٍ حقيقية وجادة تفضي إلى تسوية دائمة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط. 

وعبر تدوينة له على منصة "إكس"، أكد جوتيريش أنه بعد أسابيع مريرة من المعاناة والدمار، ثبت بوضوح استحالة حسم الصراع الحالي عبر الأدوات العسكرية، داعياً إلى استئناف الحوار كسبيل وحيد للتوصل إلى اتفاق.

وقف الانتهاكات

كما شدد جوتيريش على الأهمية القصوى للحفاظ على وقف إطلاق النار الراهن، والمقرر لمدة أسبوعين، بشكل كامل وصارم، مع ضرورة الوقف الفوري لجميع أشكال الانتهاكات. 

وطالب كافة الأطراف المنخرطة في النزاع بضرورة احترام حرية الملاحة الدولية، لا سيما في مضيق هرمز، بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي.

تزامن هذا النداء مع بدء الولايات المتحدة، يوم الإثنين، تنفيذ إجراءات حصار بحري على مضيق هرمز، وسط تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية اللجوء لعمل عسكري ضد السفن الإيرانية، وهو ما واجهته طهران بإدانة شديدة واصفة التحرك الأمريكي بأنه غير قانوني. من جانبها، أوضحت القيادة الوسطى الأمريكية أن هذه الإجراءات تتضمن تقييد عبور السفن التي تنطلق من الموانئ الإيرانية أو تتوجه إليها، مؤكدة أن حركة الشحن الدولية الأخرى لن تتأثر بهذا القرار في الممر المائي الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء