«الثقافة» تنظم لقاءات بعنوان «خرائط جوجل» لنشر الوعي الرقمي
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، مجموعة متنوعة من اللقاءات التوعوية بعنوان "خرائط جوجل"، وذلك ضمن أنشطة نوادي تكنولوجيا المعلومات، وفي إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الوعي الرقمي بين المواطنين.
تناولت اللقاءات التعريف بكيفية استخدام ذلك التطبيق المجاني الذي يوفر خرائط رقمية تفاعلية دقيقة، تمكن المستخدمين من التعرف على المواقع الجغرافية بسهولة، وتساعد على الوصول إلى مختلف الأماكن باستخدام نظام تحديد المواقع GPS.
تطبيق خرائط جوجل
واستعرضت أبرز مزايا التطبيق، ومنها تحديد الموقع الحالي بدقة، والبحث عن الأماكن والخدمات المختلفة مثل المطاعم والصيدليات والمدارس والبنوك ومحطات الوقود، مع عرض التقييمات والصور الخاصة بها، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على اتجاهات تفصيلية للوصول إلى الوجهة المطلوبة، سواء بالسيارة أو سيرا على الأقدام أو باستخدام وسائل المواصلات المختلفة أو الدراجات.
كما تطرقت اللقاءات إلى ميزة عرض حالة المرور، حيث يظهر التطبيق الطرق المزدحمة باللون الأحمر، والطرق السريعة باللون الأخضر، إلى جانب إمكانية تحميل الخرائط واستخدامها دون الاتصال بالإنترنت.
الاحتفال بيوم اليتيم
وفي سياق منفصل، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالية يوم اليتيم على مسرح المركز الثقافي لمدينة طنطا، وبمشاركة عدد من مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، وبحضور اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
واستهل الفعالية محافظ الغربية، بكلمة أكد خلالها على أن الاحتفال يعكس رؤية الجمهورية الجديدة، التي تقدم رسائل الطمأنينة والرعاية للفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء وطن قوي، وبأن الأطفال يمثلون أمل المستقبل، وأكد المحافظ على أن التكافل الاجتماعي مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني.
يوم اليتيم
ومن جانبه، لفت العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن بالغربية، إلى أن يوم اليتيم يعكس أسمى معاني التكامل الاجتماعي، مؤكدا بأنهم ليسوا وحده بل هم في قلب اهتمام الدولة والمجتمع بمكا يحققونه من نجاحات مشددًا على ضرورة استمرار تقديم الدعم والمساندة، فيما قال عبد الكريم محمد، مدير جمعية الأورمان، بأن مشاركة أبناءنا الأيتام هو واجب إنساني نابع من القلب، كما ووجه التحية لكل أم عظيمة، تحملت مسئولية التربية والعطاء، ولكل يد قدمت الخير.



