رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة الإخبارية تستعرض تقريرًا حول تأثير حرب إيران على سوق النفط العالمي

النفط
النفط

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا حول تأثير الأزمة الجيوسياسية في إيران على سوق النفط العالمي، مؤكدة أن الحرب المستمرة أعادت رسم التوقعات المتعلقة بالإمدادات والطلب. 

وأوضح التقرير أن وكالة الطاقة الدولية رصدت تراجعًا حادًا في تدفقات النفط الخام نتيجة تعطل مسارات النقل الرئيسية، ما دفع الوكالة إلى خفض توقعاتها لنمو المعروض والطلب خلال عام 2026 مقارنة بالتقديرات السابقة.

وأشار التقرير إلى أن تأثير الأزمة يظهر جليًا على مستويات الإنتاج والاستهلاك، حيث أصبح السوق أكثر هشاشة أمام أي اضطرابات إضافية في المنطقة، ما يرفع من مخاطر تقلب الأسعار بشكل ملحوظ ويؤثر على استقرار الأسواق العالمية.

 

 

تباطؤ الطلب والإمدادات

 

وكشف التقرير أن وكالة الطاقة الدولية تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يوميًا، مقابل توقعات سابقة بارتفاعه بنحو 640 ألف برميل يوميًا.

 كما توقعت الوكالة تراجع الإمدادات العالمية بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا، بعد أن كانت التقديرات السابقة ترجح زيادتها بأكثر من مليون برميل يوميًا.

وأشار التقرير إلى أن هذا الانخفاض في الطلب والإمدادات يعكس أثر التعطيلات في النقل البحري والبنى التحتية النفطية، بالإضافة إلى توترات الأسواق نتيجة المخاوف من أي تصعيد إضافي قد يزيد من الضغوط على الإنتاج العالمي.

 

 

مضيق هرمز وتأثيره على السوق

 

وأكد التقرير أن تدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة، أي ما يعادل نحو 20% من الإمدادات العالمية. 

وأدى هذا الانخفاض إلى تحرك الدول المستهلكة نحو استخدام مخزونات استراتيجية لتعويض جزء من الفجوة وتأمين استمرارية التوريد في الأسواق.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات مؤقتة ولا تمثل حلًا دائمًا، لكنها تساعد على تخفيف الضغوط قصيرة المدى على السوق، مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة قرب 100 دولار للبرميل.

 

 

المستقبل مرتبط بالجيوسياسة

 

وشدد التقرير على أن مستقبل سوق النفط العالمي أصبح مرتبطًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة. 

وأوضح أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عجز حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ، بينما يمكن لاحتواء الأزمة أن يسمح بعودة تدريجية للاستقرار في السوق، مع الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب على المدى المتوسط.

وأشار التقرير إلى أن الأسواق العالمية تتابع عن كثب تطورات الوضع الإيراني، حيث أن أي تغييرات قد تؤثر بشكل مباشر على الأسعار، الاستثمارات النفطية، وخطط التخزين العالمية، ما يجعل من الأزمة الحالية عاملاً رئيسيًا في رسم سياسات الطاقة المستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء