الأمم المتحدة: «الجيش الاسرائيلي» يوقف قافلة من «اليونيفيل» جنوب لبنان
أفادت البعثة الأممية، بأن «الجيش الإسرائيلي» أوقف قافلة تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، كانت في طريقها من العاصمة (بيروت) إلى مقرها في (الناقورة)، رغم أنها كانت على بعد مسافات قصيرة من الوصول إلى وجهتها النهائية.
وأوضحت البعثة الأممية في بيان رسمي، أن المركبات التي تحمل شارات الأمم المتحدة سُمح لها لاحقًا بمواصلة السير، في حين طُلب من المتعاقدين المحليين الذين كانوا يرافقون القافلة العودة إلى العاصمة (بيروت)، وذلك ضمن إجراءات قالت إنها مرتبطة بالوضع الأمني.
وتابعت أن هذا الحادث وقع خلال ساعات النهار، حيث كانت القافلة تنقل عناصر من قوات حفظ السلام (اليونيفيل)، سواء عسكريين أو مدنيين، إضافة إلى عدد من المتعاقدين الأساسيين الذين يقدمون دعمًا لوجستيًا للبعثة، ورغم من أن مسار التحرك كان قد تمت الموافقة عليه مسبقًا، إلا أن القافلة تم إيقافها في الطريق دون استكمال رحلتها بشكل طبيعي.
عمليات الاحتلال تؤثر بالسلب على إيصال إمداد مساعدات اليونيفيل

وأكد بيان البعثة، أن مثل هذه الحوادث ليست جديدة أو معزولة، مشيرة إلى أن أفراد قوات حفظ السلام (اليونيفيل) وفرق الدعم واجهوا في أوقات سابقة قيودًا مشابهة، من بينها إغلاق طرق بشكل مفاجئ، وإلغاء تصاريح تم منحها مسبقًا، وهو ما يعرقل سير عمل البعثة على الأرض.
كما ترى قوات (اليونيفيل)، أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه أن يؤثر سلبًا على إيصال الإمدادات الأساسية في الوقت المناسب إلى مواقع انتشار قواتها، بما في ذلك المواد الغذائية والوقود والمياه، خاصة في المناطق الواقعة على طول الخط الأزرق.
كما حذر بيان (اليونيفيل) من، أن القيود المستمرة على حركة القوات قد تهدد استمرارية المهام الميدانية، بما في ذلك قدرة قوات حفظ السلام على أداء دورها في مراقبة الانتهاكات المرتبطة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وفي ختام بيان البعثة الأممية الرسمي، فقد دعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام بالاتفاقات القائمة، وضمان سلامة عناصر قوات حفظ السلام، بالإضافة إلى تسهيل حرية حركة الدوريات وفرق الدعم اللوجستي التابعة لقوات (اليونيفيل) دون عوائق.