رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجزيرة ترصد رد فعل إيران إيذاء مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب|فيديو

مفاوضات ايران
مفاوضات ايران

أفاد مراسل قناة “الجزيرة” في طهران، بوجود حالة من الصمت الرسمي داخل إيران إزاء التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن قرب عقد جولة جديدة من المفاوضات، وسط مؤشرات متزايدة على تحركات دبلوماسية غير معلنة بين الجانبين.

وأوضح  مراسل الجزيرة،  أن هذا الصمت الإيراني يعكس حالة من الحذر الشديد تجاه “الزخم الأمريكي” المتفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مشيرًا إلى أن طهران تتعامل مع هذه التصريحات بريبة، استنادًا إلى تجارب سابقة شهدت – وفق روايتها – هجمات عسكرية خلال فترات كان يُفترض أنها تشهد مسارات تفاوضية.

إيران تتجنب التصريحات الرسمية وتُبقي قنوات خلفية نشطة

وأشار المراسل إلى أنه رغم غياب المواقف الرسمية الإيرانية العلنية، فإن هناك تحركات دبلوماسية مستمرة خلف الكواليس، في إطار جهود تهدف إلى التحضير لجولة مفاوضات محتملة خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى وجود اتصالات مكثفة أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع عدد من نظرائه، من بينهم مسؤولون في تركيا ومصر، في إطار جهود وساطة إقليمية نشطة، إلى جانب دور مستمر لباكستان في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

 

جهود وساطة إقليمية متواصلة دون تحديد موعد للمفاوضات

وأكد هواش أن مصادر باكستانية وإيرانية نفت حتى الآن تحديد أي موعد رسمي أو مكان لانعقاد جولة جديدة من المفاوضات، رغم استمرار الاتصالات والجهود الدبلوماسية.

وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس وجود مساعٍ حقيقية لإعادة فتح قنوات الحوار، لكنها لا تزال غير مكتملة أو محسومة حتى الآن، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني.

مخاوف إيرانية من تكرار سيناريوهات عسكرية أثناء التفاوض

وأوضح مراسل “الجزيرة” أن أحد أسباب الحذر الإيراني يعود إلى ما تعتبره طهران “غياب الثقة” في الموقف الأمريكي، مشيرًا إلى قناعة داخلية بأن المفاوضات قد تتزامن مع تحركات عسكرية مفاجئة.

واستشهد هواش بوقائع سابقة – بحسب الرواية الإيرانية – شهدت تصعيدًا عسكريًا خلال فترات كان يُفترض أنها تشهد تقدمًا في مسار التفاوض، وهو ما عزز من نهج الحذر الحالي داخل الدوائر السياسية في طهران.

 

 اليد على الزناد رغم وقف إطلاق النار.. واستعداد لكل السيناريوهات

وأشار التقرير إلى أن إيران، رغم الحديث عن وقف إطلاق نار نسبي، تؤكد أنها لا تزال في حالة استعداد عسكري كامل، مع استمرار ما تصفه بـ”الجاهزية لأي هجمات محتملة”.

كما لفت إلى حديث إيراني عن حصار جديد يطال بعض الموانئ، بالتزامن مع وجود قوات أمريكية في المنطقة، وهو ما تعتبره طهران جزءًا من سياسة ضغط متصاعدة ضدها.

 

تفاؤل أمريكي مقابل حذر إيراني

وفي المقابل، أشار هواش إلى وجود تفاؤل أمريكي واضح بإمكانية عقد جولة تفاوض جديدة قد تفضي إلى اتفاق أو صفقة محتملة بين الطرفين.

واختتم بأن هذا التباين بين التفاؤل الأمريكي والحذر الإيراني يعكس مشهدًا تفاوضيًا معقدًا، حيث تبقى احتمالات التوصل إلى تسوية قائمة، لكنها مرهونة بتطورات سياسية وأمنية قد تتغير بسرعة خلال الفترة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء