رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تدمير البنية التحتية.. إسرائيل تقصف معمل لتوليد الكهرباء بجنوب الليطاني

الدمار في لبنان
الدمار في لبنان

تعرض محيط معمل إبراهيم عبد العال لتوليد الطاقة الكهرومائية التابع للمصلحة الوطنية لـنهر الليطاني في جنوب لبنان لغارة جوية، سقطت بين سهل مشغرة وعين الزرقاء، ما أدى إلى قطع جزئي للطريق المؤدية إلى المنشأة.

أضرار في خطوط التوتر دون توقف العمل
 

وأفادت المصلحة بأن الغارة تسببت بأضرار في بعض خطوط التوتر العالي (66 ك.ف)، إلا أن المعمل واصل عمله بطاقته الإنتاجية، مستمرًا في تغذية الشبكة العامة بالكهرباء بفضل تدخل الفرق الفنية والهندسية بشكل سريع.

إدانة لاستهداف بنية تحتية مدنية
 

وأدانت المصلحة استهداف محيط منشأة حيوية، مؤكدة أن مرافق إنتاج الطاقة الكهرومائية تُعد من البنى التحتية المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، التي تحظر استهداف الأعيان المدنية.

تحذير من تداعيات خطيرة
 

وشددت على أن أي اعتداء من هذا النوع يهدد الأمن الطاقوي في لبنان، ويعرض المدنيين والعاملين والبيئة لمخاطر جسيمة، فضلًا عن تأثيره على استمرارية الخدمات الأساسية.

مناشدة دولية واستمرار العمل
ودعت المصلحة الجهات الدولية، خصوصًا المنظمات الأممية، إلى التدخل لضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وتحييد المرافق الحيوية عن العمليات العسكرية.
وأكدت في الوقت نفسه استمرارها في تشغيل المنشآت المائية والكهرومائية رغم الظروف، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة لضمان استمرارية الخدمة العامة.

عقد لبنان وإسرائيل، مساء اليوم الثلاثاء، أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود في واشنطن، وذلك عقب أكثر من شهر من المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.

مشاركة أمريكية رفيعة المستوى

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يشارك في هذه المحادثات، إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية ندى معوض.

حصيلة إنسانية ثقيلة للحرب

تأتي هذه الخطوة في ظل تداعيات الحرب الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ما لا يقل عن 2089 قتيلًا، بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الصحي، فضلًا عن إصابة آلاف آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.

رهانات لبنانية على وقف الحرب

وتأمل الحكومة اللبنانية أن تمهد هذه المحادثات لإنهاء القتال، في وقت كانت فيه إيران قد ربطت أي حوار مع واشنطن بوقف التصعيد في لبنان والمنطقة، بينما تؤكد بيروت تمسكها بتمثيل نفسها بشكل مباشر في أي مفاوضات.

تحفظات حزب الله والمعارضة

في المقابل، يبدي حزب الله ومعارضون آخرون شكوكًا تجاه هذه الخطوة، معتبرين أن الحكومة اللبنانية تفتقر إلى أوراق ضغط كافية، وأن التنسيق مع إيران كان قد يمنحها موقفًا تفاوضيًا أقوى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء