أحمد رفعت:المواطن يترقب انعكاس هبوط الوقود على السلع الأساسية ووسائل النقل
قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، عبر برنامجه رئيس التحرير، أن المواطن ينتظر انعكاس انخفاض أسعار الطاقة على أسعار الخبز والسلع الأساسية، وكذلك تعريفة المواصلات، التي شهدت زيادات متتالية خلال الفترة الماضية نتيجة ارتفاع تكلفة التشغيل، مضيفًا أن تحقيق هذا التوازن السعري يتطلب ربطًا مباشرًا بين تكلفة الطاقة وأسعار السلع، بحيث يتم تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر المصرية.
انخفاض النفط عالميًا فرصة لخفض الأسعار محليًا
وأضاف رفعت، إن تراجع أسعار النفط عالميًا يمثل فرصة حقيقية لانعكاس إيجابي على الاقتصاد المحلي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الوقود والسلع الأساسية. وأوضح أن العودة إلى مستويات الأسعار التي كانت سائدة قبل التصعيد العسكري الأخير قد تفتح الباب أمام قرارات حكومية بخفض أسعار البنزين والسولار.
وأشار إلى أن خفض أسعار الطاقة لا يحدث بالسرعة نفسها التي يتم بها رفعها، إذ تتطلب عملية المراجعة وقتًا أطول، إلا أن الأمل يبقى في أن تمتد آثار هذا التراجع إلى مختلف القطاعات، بما في ذلك النقل والمواد الغذائية، التي تأثرت بشكل مباشر بارتفاع تكاليف الوقود.
استهلاك مرتفع وضغط على الاستيراد
وأوضح الكاتب الصحفي أحمد رفعت، أن طبيعة الاستهلاك في مصر تفرض تحديات إضافية، حيث يصل استهلاك السكر إلى نحو 3.2 إلى 3.5 مليون طن سنويًا، مع تحقيق شبه اكتفاء ذاتي، بينما يتراوح استهلاك الأرز بين 3.5 و4 ملايين طن.
وفيما يتعلق بالقمح، أشار إلى أن الاستهلاك يتراوح بين 18 و21 مليون طن سنويًا، وهو ما يتجاوز المعدلات العالمية للفرد، حيث يبلغ متوسط استهلاك المواطن المصري نحو 250 كيلوجرامًا سنويًا، مقارنة بنحو 75 كيلوجرامًا عالميًا، ما يزيد من حجم الاستيراد.
فجوة غذائية وأعباء على الموازنة
ولفت رفعت إلى أن مصر تعتمد على الاستيراد في عدد من السلع الأساسية، مثل القمح والزيوت، التي يتم استيراد الجزء الأكبر منها، إلى جانب نسب من اللحوم، ما يمثل ضغطًا على الموازنة العامة.
وفي ختام حديثه، أشار الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إلى أن استيراد سلع مثل الشاي والقهوة والزيوت بكميات كبيرة يضيف أعباء إضافية، تنتقل في النهاية إلى المواطن في صورة ارتفاع أسعار، مؤكدًا أن تقليل فاتورة الاستيراد أو الاستفادة من انخفاض الأسعار العالمية يمثلان عاملين رئيسيين في تخفيف الضغط الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.

