إيران تعلن إعدام شخص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
أعلنت إيران اليوم إعدام رجل مُتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، في أحدث موجة إعدامات تُنفذها طهران منذ عقود، بعد شهور قليلة من حرب الـ12 يوما التي اندلعت في يونيو الماضي بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا ضد طهران، تسبب في مقتل وإصابة الآلاف.
وكشفت إيران عن هوية الرجل الذي أُعدم، وهو بهمن شوباياسل، الذي لم تُعرف قضيته فورًا في تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أو لدى النشطاء المُتابعين لعقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وقالة الوكالة الإخبارية إن الإعدام جاء بعد تعهد إيران بمواجهة أعدائها بعد أن أعادت الأمم المتحدة فرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي في نهاية هذا الأسبوع.
متهم بالاجتماع مع الموساد
اتهمت إيران شوباياسل بالاجتماع مع مسؤولين من جهاز التجسس الإسرائيلي الموساد، وذكرت وكالة أنباء ميزان الإيرانية، وهي الناطق الرسمي باسم السلطة القضائية، أن شوباياسل عمل على "مشاريع اتصالات حساسة" وكشف عن "مسارات استيراد الأجهزة الإلكترونية".
ومن المعروف أن إيران أعدمت تسعة أشخاص بتهمة التجسس منذ حرب يونيو مع إسرائيل.
وشنت إسرائيل حربًا جوية على إيران، أسفرت عن مقتل نحو 1100 شخص، بينهم العديد من القادة العسكريين ردًا على ذلك، أطلقت إيران وابلًا من الصواريخ استهدفت إسرائيل.
في وقت سابق من هذا الشهر، أعدمت إيران باباك شهبازي، الذي زُعم أنه تجسس لصالح إسرائيل، ونفى ناشطون ذلك، قائلين إن شهبازي تعرض للتعذيب لإرغامه على الاعتراف الكاذب بعد أن كتب رسالة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعرض فيها القتال من أجل كييف.
احتجاجات على الأوضاع في إيران
واجهت إيران احتجاجات وطنية متعددة في السنوات الأخيرة، مدفوعةً بالغضب من الوضع الاقتصادي، والمطالبة بحقوق المرأة، والدعوات لتغيير النظام الديني في البلاد.
ردًا على تلك الاحتجاجات وحرب يونيو، دأبت إيران على إعدام السجناء بوتيرة غير مسبوقة منذ عام 1988، عندما أعدمت الآلاف في نهاية الحرب الإيرانية العراقية.
وتشير تقديرات منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو ومركز عبد الرحمن بوروماند لحقوق الإنسان في إيران ومقره واشنطن إلى أن عدد الأشخاص الذين سيتم إعدامهم في عام 2025 سيتجاوز الألف، مشيرين إلى أن العدد قد يكون أعلى من ذلك لأن إيران لا تبلغ عن كل عملية إعدام.