رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسعار النفط تسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أشهر بتراجع 12% رغم التوترات

أرشيفية
أرشيفية

تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أشهر، رغم بقائها عند مستويات مرتفعة تقترب من 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار القلق بشأن اضطرابات الإمدادات من منطقة الخليج، خاصة مع القيود المفروضة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

سعر خام برنت 

 وتراجع خام برنت خلال تعاملات اليوم الجمعة، بشكل طفيف بنحو 0.4% ليستقر عند 95.56 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.02 دولارًا.

 وعلى مدار الأسبوع، تكبد الخامان خسائر تقارب 12%، عقب إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان.

تسجيل مستويات قياسية

 

ورغم الاتفاق، لا تزال التوترات قائمة، حيث لم تستعد حركة نقل النفط عبر المضيق عافيتها، مع استمرار القيود التي حدت من تدفق الإمدادات، وهو ما أبقى الأسعار مرتفعة ودفع السوق الفعلية إلى تسجيل مستويات قياسية.

 

ويرى محللون أن المسار المستقبلي للأسعار يرتبط بشكل أساسي بمدى استئناف الملاحة الطبيعية في المضيق، إذ إن استمرار التعطيل قد يؤدي إلى موجة صعود جديدة في الأسعار. 

وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن حركة العبور لا تزال ضعيفة للغاية، ولا تتجاوز 10% من مستوياتها المعتادة.

في المقابل، زادت التوترات بعد تقارير عن سعي إيران لفرض رسوم على مرور السفن ضمن أي تسوية محتملة، وهو مقترح قوبل برفض غربي. كما أظهرت البيانات أن معظم السفن التي عبرت المنطقة مؤخرًا كانت مرتبطة بإيران.

وتفاقمت الأزمة منذ اندلاع المواجهات أواخر فبراير، عقب ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

خفض انتاج النفط الروسي

 

وفي سياق متصل، ساهمت الهجمات على منشآت الطاقة في السعودية في خفض إنتاجها بنحو 600 ألف برميل يوميًا، إلى جانب تراجع تدفقات خط الأنابيب شرق-غرب، ما زاد من الضغوط على الإمدادات العالمية.

في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون تطورات المسار الدبلوماسي، خاصة مع تحركات لبحث وقف إطلاق النار في المنطقة، وسط استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء