برد أم مرض خطير؟ 6 علامات تكشف الفرق بين البرد والأمراض الأخرى
الكثير من الناس يخلطون بين برد بسيط وأعراض قد تكون بداية مرض خطير. الحمى، التعب، احتقان الأنف أو السعال غالبًا ما تُعتبر علامات عابرة تشير إلى برد عادي يمكن أن يزول خلال أسبوع. لكن الأبحاث الطبية تؤكد أن هذه الأعراض قد تكون جرس إنذار مبكر لأمراض أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي، الحمى الضنك، الإنفلونزا، التهاب الشعب الهوائية أو التهابات الجيوب الأنفية. لذلك، التفرقة بين برد عادي ومرض خطير في المراحل الأولى أمر بالغ الأهمية لتجنب مضاعفات قد تهدد الحياة.
فيما يلي 6 مؤشرات أساسية تساعدك على معرفة ما إذا كانت الأعراض مجرد برد أو إشارة لمرض أكثر خطورة:
1. درجة الحرارة والحمى
الحمى هي طريقة الجسم في مقاومة العدوى، لكن شدتها ومدتها تعطي دلالات مهمة. إذا كانت الحمى مرتفعة (أكثر من 102 فهرنهايت) أو استمرت لعدة أيام متواصلة ثم عادت بعد أن خفت، فقد يشير ذلك إلى عدوى بكتيرية خطيرة مثل الالتهاب الرئوي. أما في حالة برد عادي، فعادة ما تكون الحرارة منخفضة وتختفي تدريجياً.
2. الاستجابة للعلاج
عادة ما تتحسن أعراض برد مع الراحة والعلاجات البسيطة خلال 3 إلى 5 أيام. لكن إذا لم يحدث أي تحسن، أو عادت الأعراض مثل الحمى بعد فترة من الهدوء، فهذا قد يعني وجود عدوى ثانوية مثل الالتهاب الرئوي البكتيري.
3. نمط الأعراض وتطورها
في حالة برد عادي، تظهر الأعراض تدريجياً خلال يوم أو يومين وتظل في حدود العطس والسعال الخفيف وسيلان الأنف. لكن إذا ظهرت أعراض شديدة بشكل مفاجئ مثل آلام قوية في الجسم، قشعريرة، ارتفاع سريع في الحرارة، فقد يكون الأمر إنفلونزا، حمى الضنك أو حتى التهاب السحايا. كما أن تدهور الأعراض إلى مرحلة حادة مثل ضيق التنفس قد يشير إلى الالتهاب الشعبي أو الرئوي.
4. التنفس والحساسية العامة
ضيق التنفس، سرعة معدل التنفس، أو انخفاض نسبة الأكسجين في الدم لا تُعتبر من أعراض برد بسيط. بل هي علامات مقلقة على احتمال وجود عدوى في الرئة مثل الالتهاب الرئوي. كذلك الشعور بالدوخة والإرهاق الشديد المستمر قد يشير إلى مرض متعدد الأنظمة وليس مجرد برد عادي.
5. الأعراض غير المعتادة
إذا رافق الأعراض طفح جلدي، صداع شديد، ارتباك ذهني، قيء متكرر أو إسهال مستمر، فالأمر قد يتعدى حدود برد إلى أمراض أخطر مثل الحمى الضنك، تسمم الدم أو الالتهاب السحائي. الجدير بالذكر أن بعض الحالات مثل الالتهاب الرئوي عند كبار السن قد لا يظهر معها سعال بل أعراض غير متوقعة مثل الارتباك العقلي.
6. الفئات الأكثر عرضة للخطر
بعض الفئات تكون أكثر عرضة لتحول برد بسيط إلى مرض خطير، مثل الرضع، كبار السن، النساء الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة. كذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف التغذية، التدخين أو التوتر المستمر لديهم احتمالية أكبر لتطور الأمراض التنفسية وحدتها، حتى لو بدأت بأعراض خفيفة مثل برد عابر.

