رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى مدبولي: التفاوض هو الحل ودعم مصري للبنان في مواجهة التصعيد|فيديو

رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي

أكد الددكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إعلان وقف أو تعليق العمليات العسكرية بين أطراف الصراع في الشرق الأوسط لمدة أسبوعين يمثل خطوة إيجابية لاقت ترحيبًا واسعًا على المستوى الدولي، خاصة في ظل تصاعد التوترات التي كانت تنذر بعواقب خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح مدبولي، خلال المؤتمرالصحفي الأسبوعي للحكومة، أن هذه الهدنة المؤقتة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت المنطقة على شفا تصعيد واسع، مشيرًا إلى أن هذا التطور يفتح الباب أمام فرص حقيقية لاحتواء الأزمة، وأن هذه الخطوة، رغم أهميتها، لا تعني انتهاء التوتر بشكل كامل، لكنها تمثل بداية يمكن البناء عليها للوصول إلى حلول أكثر استدامة.

هدنة مؤقتة تفتح باب الأمل للحل السياسي

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن الهدنة الحالية تمثل نافذة أمل نحو التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الصراع، مؤكدًا ضرورة تمسك جميع الأطراف بهذه الفرصة والعمل على استثمارها بشكل جاد. 

وشدد على أهمية انخراط الأطراف المعنية في مفاوضات مباشرة وفعالة، بما يضمن تحقيق سلام دائم يحقق مصالح شعوب المنطقة.

وأضاف مدبولي: "نأمل أن تلتزم كافة الأطراف بضبط النفس خلال هذه الفترة، وأن تتجه نحو طاولة المفاوضات بروح إيجابية"، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لم تثبت قدرتها على تحقيق الاستقرار، في حين تظل الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لإنهاء الأزمات.

دعم رئاسي لجهود السلام والاستقرار

وفي السياق ذاته، لفت رئيس الوزراء، إلى أن عبد الفتاح السيسي شدد على أهمية إعلاء قيم الإنسانية والسلام، مؤكدًا دعم مصر الكامل لكافة الجهود التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الموقف المصري ثابت في الدعوة إلى الحلول السلمية ورفض التصعيد العسكري.

وأشار إلى أن مصر ترحب بكافة المبادرات التي من شأنها دفع الأطراف المتنازعة نحو مفاوضات جادة، بما يسهم في تحقيق التعافي والاستقرار لشعوب المنطقة، ويعزز فرص التنمية في ظل بيئة آمنة ومستقرة.

تضامن مصري مع لبنان وجهود دبلوماسية متواصلة

وأكد مدبولي، تضامن مصر الكامل مع الأشقاء في لبنان، في ظل ما يتعرضون له من هجمات واعتداءات خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن استقرار الدول العربية يمثل أولوية في السياسة المصرية. 

وأضاف أن الحروب لا تحقق استقرارًا أو حسمًا، بل تؤدي إلى مزيد من التوترات، وهو ما يستدعي تغليب لغة الحوار والتفاوض.

كما أشار إلى أن المؤسسات الدولية أشادت بالدور الذي لعبته الدبلوماسية المصرية في دعم جهود التهدئة والوصول إلى وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن مصر ستواصل التنسيق مع الدول العربية الشقيقة، إلى جانب شركاء إقليميين ودوليين مثل باكستان وتركيا، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الصراع ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء