رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شريف بكر: «الثقة» أبرز المشكلات بين المؤلف ودور النشر|خاص

شريف بكر، المدير
شريف بكر، المدير العام لدار العربي للنشر والتوزيع

قال شريف بكر، المدير العام لـدار العربي للنشر والتوزيع، إن أبرز المشكلات بين المؤلفين والناشرين تتعلق بالثقة، مشيرًا إلى أن المؤلفين الجدد غالبًا ما يكونون متوجسين بسبب ما يثار عن الناشرين، بينما يسعى الناشر لحماية نفسه عند التعامل مع كُتّاب متعددين، لأن نيات بعضهم قد لا تكون خالصة بالكامل.

وأضاف بكر، لـ "إيجبتك"، أن المشكلة الثانية تتعلق بالمعلومات والمعرفة، موضحًا أن بعض المؤلفين يطرحون توقعات غير واقعية حول أرقام المبيعات أو مدى انتشار كتبهم، متصورين أن الجمهور على دراية كاملة بكل إصدار جديد.

فض المنازعات

وأوضح أن توقعات المؤلفين أيضًا تمثل تحديًا، حيث يرغب بعضهم في حوارات صحفية وتلفزيونية وظهور إعلامي واسع، بينما قد لا يساهم الكاتب نفسه في الترويج لكتبه، مما يتطلب مجهودًا من الطرفين لتحقيق النجاح.

وتابع أن هذه المشكلات تتأثر بالسوق نفسه، مثل قلة التوزيع والغياب شبه الكامل للأماكن الثقافية والبرامج الإعلامية التي تستضيف مؤلفين، إضافةً إلى أن المعارض غالبًا ما تدعو المشاهير فقط، ما يجعل الوصول للقراء صعبًا على بعض الكُتاب.

واختتم بالإشارة إلى أن اتحاد الناشرين المصريين يمتلك لجنة فض المنازعات التي تحل كثيرًا من هذه المشاكل قبل اللجوء للقضاء، حيث تساهم اللجنة في خلق حلول وسط تعزز الثقة بين المؤلف والناشر وتحقق قدرًا أكبر من الالتزام بالعقود والاتفاقيات.

حركة النشر

وفي سياق متصل ، كان بكر، قد أشار في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، أن حركة توزيع الكتب لدى دور النشر تعتمد في الأساس على المعارض الدولية للكتاب، موضحًا أن هذا التوقف يمثل ضربة كبيرة للناشرين، إذ تقوم دور النشر عادة بإصدار عناوينها الجديدة بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، ثم تعتمد بشكل كبير على توزيعها في المعارض العربية اللاحقة، حيث تتحقق النسبة الأكبر من المبيعات هناك، بينما يظل جزء من هذه المبيعات يتحقق خلال معرض القاهرة.

وأوضح أن وبعض الناشرين يطرحون عناوين جديدة خصيصًا للمشاركة في المعارض العربية، باعتبارها فرصة مهمة لترويج الكتب الجديدة وانتشارها في أكثر من دولة، وهو ما يجعل توقف هذه المعارض مؤثرًا بشكل مباشر على منظومة النشر العربية بالكامل.

واختتم تصريحاته مؤكدًا على أن قطاع نشر الكتب الورقية، سيحتاج خلال الفترة المقبلة إلى إعادة تأهيل وتخطيط جاد لما يُعرف بإدارة الأزمات، لافتًا إلى أن طرح بدائل مثل الكتب الإلكترونية أو الصوتية مطروح بالفعل، لكنه شدد على أن العائد من الكتب الصوتية لا يزال ضعيفًا جدًا مقارنة بالكتاب الورقي، ما يجعل هذه الحلول مؤقتة وغير كافية لتعويض الخسائر التي قد يتكبدها الناشرون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء