شم النسيم بالمنيا.. نزهة بميزانية محدودة وآراء المواطنين ترسم خطة يوم سعيد
مع اقتراب احتفالات شم النسيم، يبحث الكثير من أهالي محافظة المنيا عن طرق بسيطة ومناسبة لقضاء يوم مميز دون تحمل أعباء مالية كبيرة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
نزهة بسيطة بميزانية محدودة وآراء المواطنين ترسم خطة
وتتنوع اختيارات التنزه داخل المحافظة ما بين الحدائق العامة وكورنيش النيل، لتظل الخيارات الشعبية الأكثر جذبًا للأسر المتوسطة والأقل من المتوسطة.
يُعد كورنيش النيل في مدينة المنيا من أبرز الوجهات التي يقصدها المواطنون في هذا اليوم، حيث يوفر متنفسًا طبيعيًا بإطلالة مميزة دون تكلفة تُذكر. ويقول أحمد حسن، موظف: “الكورنيش هو الحل الأنسب لينا، بنجيب أكل بسيط ونقعد على النيل من غير مصاريف كبيرة”.
بينما تضيف منى سيد، ربة منزل: “بنحضّر الفسيخ والرنجة في البيت ونخرج بيها، بدل ما نشتري من بره بأسعار غالية”.
كما تمثل الحدائق العامة خيارًا مناسبًا للعائلات، خاصة للأطفال، حيث يمكن قضاء وقت ممتع بتكلفة بسيطة. وتوضح سمر علي، أم لثلاثة أطفال، أن “الحديقة الدولية في المنيا بتكون آمنة ومناسبة للأطفال، والتذكرة بسيطة، وكمان بنوفر مصاريف الألعاب الكبيرة”.
وتتراوح تكلفة اليوم الواحد لأسرة بسيطة بين 150إلى 200 جنيهًا، حسب طبيعة الخروجة، حيث يمكن تقليل النفقات من خلال إعداد الطعام في المنزل، والاستغناء عن شراء المشروبات الجاهزة أو الألعاب مرتفعة الثمن.
كما يلجأ البعض إلى مشاركة اليوم مع أقارب أو أصدقاء لتقليل التكلفة وزيادة الأجواء الاجتماعية.
وفي المقابل، يرى بعض المواطنين أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ هذا العام، ما دفعهم للبحث عن بدائل أقل تكلفة. ويقول محمد عبد الله: “كنا بنخرج أماكن أكتر، لكن دلوقتي بنحاول نوفر، فبنختار أماكن مجانية أو قريبة”.
ويرى عدد من المواطنين أن بساطة اليوم هي سر الاستمتاع، حيث لا تتطلب المناسبة إنفاقًا كبيرًا بقدر ما تحتاج إلى مشاركة الأسرة والأصدقاء.
ويؤكدون أن شم النسيم يظل فرصة لتجديد الطاقة والاستمتاع بالطبيعة، مهما كانت الإمكانيات.
في النهاية، تبقى المنيا بحدائقها وكورنيشها مفتوحة أمام الجميع، لتقدم خيارات متنوعة تناسب مختلف الفئات، وتؤكد أن الاحتفال لا يرتبط بحجم الإنفاق، بل بقدرة الأسر على خلق أجواء سعيدة بأبسط الإمكانيات.