رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قاصد محمود: إنقاذ ضابط أمريكي يكشف التفوق التكتيكي والدفاعات الإيرانية

الفريق قاصد محمود
الفريق قاصد محمود

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن عملية إنقاذ الضابط الأمريكي الأخير كانت معقدة للغاية بسبب الظروف الجغرافية الصعبة في المنطقة. 

وأوضح محمود، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الشخص الذي تم إنقاذه هو ضابط تسليح برتبة عقيد، وليس طيارًا، مما يعكس طبيعة دقيقة وحساسة للعملية العسكرية.

وأشار محمود، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر العملية نموذجًا على التفوق العسكري الأمريكي والنجاح الميداني للقوات الأمريكية، مؤكداً أن هذه العمليات تسهم في تخفيف حدة التوتر في المنطقة والتحول إلى مرحلة أقل تصعيدًا.

نجاح تكتيكي يعكس التحديات الجغرافية

وأضاف الخبير العسكري، أن عملية الإنقاذ لم تقتصر على إظهار التفوق التكتيكي، بل جاءت في إطار مواجهة تحديات جغرافية معقدة تشمل التضاريس الوعرة والمسارات المحصنة، ما يجعل أي عملية مماثلة محفوفة بالمخاطر، وأن التخطيط الدقيق والتنسيق بين القوات الأمريكية كانا عاملين أساسيين لإنجاح المهمة.

كما أشار محمود، إلى أن هذه العملية قد تكون نموذجًا للتعامل مع السيناريوهات العسكرية المستقبلية، خاصة في مناطق النزاعات التي تتميز بقدرات دفاعية متقدمة لدى الخصوم، وهو ما يعكس مستوى احترافية القوات الأمريكية في إدارة العمليات الميدانية الحساسة.

كشف قدرات الدفاع الإيرانية

رغم نجاح العملية، أوضح الخبير العسكري، أن الحدث كشف عن قدرات دفاع جوي إيرانية متطورة، قادرة على استهداف طائرات أمريكية متقدمة مثل "إف-15" وطائرات الدعم القريب "إيه-10". 

وقال محمود، إن هذا يعكس مستوى التحديات العسكرية التي تواجهها الولايات المتحدة في التعامل مع أنظمة دفاعية متطورة ومناطق محمية بشكل محكم.

وأشار محمود، إلى أن اكتشاف هذه القدرات يعزز الحاجة إلى تحسين تكتيكات المراقبة والاستطلاع قبل تنفيذ أي عمليات مشابهة، لضمان نجاح المهمات وتقليل المخاطر المحتملة على القوات الأمريكية.

أهمية العملية في السياق الإقليمي

وتابع الخبير العسكري، أن نجاح عملية الإنقاذ يعكس التفوق التكتيكي الأمريكي ولكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على التوازن العسكري الإقليمي، حيث تمتلك إيران أدوات دفاعية متقدمة قد تشكل تهديدًا لأي تحركات عسكرية مستقبلية. 

وأكد أن العملية يمكن أن تؤدي إلى تهدئة التوترات مؤقتًا، لكنها لن تنهي التحديات الاستراتيجية في المنطقة، وأن الرسالة المستخلصة هي أن التفوق العسكري يتطلب الجمع بين القوة الميدانية والتقنيات الحديثة، مع الاستعداد الدائم لمواجهة قدرات دفاعية غير متوقعة، وهو ما يجعل العمليات المستقبلية أكثر تعقيدًا وأهمية في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء