رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إبراهيم منيمنة: تهديد الجامعات اللبنانية جريمة حرب|فيديو

النائب اللبناني إبراهيم
النائب اللبناني إبراهيم منيمنة

قال النائب اللبناني إبراهيم منيمنة، عضو مجلس النواب، إن التهديد باستهداف الجامعات في لبنان يعد "جريمة حرب" تستهدف مؤسسات تعليمية لا علاقة لها بالصراعات الإقليمية، محذرًا من مخاطر تصاعد التوتر على الأمن الداخلي واستقرار الدولة.

السفارة الأمريكية تعيد التأكيد على التهديدات الإيرانية

وفي تصريحاته لقناة «الحدث»، أوضح منيمنة، أن السفارة الأمريكية في لبنان أعادت التأكيد على تهديدات إيران وبعض الميليشيات المتحالفة معها للجامعات اللبنانية. 

وأكد أن هذه المؤسسات التعليمية تضم طلابًا وأساتذة لبنانيين، وتؤدي دورًا تربويًا وعلميًا هامًا، ما يجعل استهدافها أمرًا مرفوضًا ويشكل انتهاكًا للقوانين الدولية.

وأشار النائب إلى أن لبنان واجه رفضًا واسعًا من جميع مكوناته السياسية والشعبية لأي محاولة لتطويع الجامعات في النزاعات الإقليمية، موضحًا أن هذه المؤسسات أصبحت لبنانية بالكامل ولا يمكن أن تُدخل في أي صراعات خارجية.

تهديدات إيرانية تتزامن مع الضغوط الإسرائيلية

كما لفت منيمنة، إلى أن التهديدات تأتي بالتزامن مع هجمات إسرائيلية على البنية التحتية في جنوب لبنان، واصفًا ذلك بمحاولة خلق مناطق عازلة تهدف لإفراغ بعض المناطق من سكانها وخلق ضغط على الحكومة اللبنانية.

وأضاف أن هذه التهديدات والاستهدافات لا تخدم إلا مصالح ميليشيات معينة، مثل حزب الله، وتضع لبنان في موقف هش أمام التوترات الإقليمية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.

لبنان أمام تحديات كبيرة في حماية المدنيين

أوضح النائب، أن الحكومة اللبنانية مطالبة بالتصرف بجرأة لحماية المرافق الحيوية والمجتمع المدني، بما في ذلك الجامعات، من أي استهداف محتمل، وشدد على أهمية الاستمرار في حصر السلاح وتنفيذ القرارات الحكومية المتعلقة بذلك، لضمان استقرار الدولة ومؤسساتها.

وأشار منيمنة إلى أن لبنان يحتاج إلى تعزيز قدراته الدبلوماسية للضغط على الأطراف الخارجية، وخصوصًا الولايات المتحدة وإسرائيل، لمنع أي استهداف للمؤسسات اللبنانية، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى.

مسار التفاوض اللبناني-الإسرائيلي ما زال غير واضح

وعن المسار التفاوضي مع إسرائيل، قال منيمنة، إن الحكومة اللبنانية عينت وفدًا للتفاوض، لكن المسار لم يحقق أي نتائج ملموسة حتى الآن، نتيجة استمرار التوتر العسكري على الأرض وارتباطه بالمعارك الإقليمية بين حزب الله وإسرائيل.

وأضاف أن استمرار هذه الضغوط العسكرية وتهديدات الترانسفير للسكان قد يخلق واقعًا ديموغرافيًا وأمنيًا خطيرًا على المدى الطويل، ما يجعل من حماية لبنان ومؤسساته أولوية قصوى في المرحلة الراهنة.

النائب اللبناني يحذر من انعكاسات أي تصعيد

وفي ختام حديثه، شدد منيمنة، على أن أي تصعيد من قبل الأطراف الإقليمية سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على لبنان، بما في ذلك احتمالية فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية، وزيادة معاناة السكان، وتهديد الأمن والاستقرار الوطني.

وأكد أن على الحكومة اللبنانية التحرك سريعًا وبشكل جاد لتخفيف الضرر المحتمل وضمان حماية كل اللبنانيين من أي تهديد أو اعتداء، مع الحفاظ على حياد الدولة في الصراعات الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء