مراسل الحدث: الشعب الأمريكي بدأ يشعر بالقلق من تأثير الحرب على حياته|فيديو
أفاد مراسل قناة الحدث من واشنطن ، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أحدث ردود فعل متباينة في الشارع الأمريكي، مضيفا أن الانقسام السياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي كان واضحًا، حيث دعم الجمهوريون الرئيس، في حين أبدى الديمقراطيون معارضتهم الشديدة للعمليات العسكرية في إيران، كما أن الناخبين الديمقراطيين أبدوا اعتراضهم على العملية العسكرية، معتبرين أنها خطوة غير مبررة ولا تلاقي تأييدًا من قبلهم.
استطلاعات الرأي: تراجع في دعم الجمهوريين
وأضاف مراسل قناة الحدث، أن استطلاعات الرأي الأخيرة بين الناخبين الأمريكيين أظهرت بعض التراجع في دعم الرئيس ترامب داخل القاعدة الجمهورية، بالإضافة إلى انخفاض في تأييد المستقلين، ورغم ذلك، لا تزال القاعدة الجمهورية بشكل عام تؤيد الرئيس، إلا أن التراجع يظهر بوضوح في بعض الفئات داخل الحزب الجمهوري، ويبدو أن تأثير الأحداث على الشارع الأمريكي سيظهر في استطلاعات الرأي القادمة خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة.
وأشار مراس الحدث إلى أن في خطابه، حاول ترامب توضيح أهمية العملية العسكرية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تخوض "مهمة أساسية" في الشرق الأوسط، وقال إنه يتم التعامل مع هذه المهمة بأقل الأضرار الممكنة، وأنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات لتقليل الخسائر، خاصة على الجانب الإيراني، ومع ذلك، موضحا أن الشارع الأمريكي بدأ يشعر بالقلق من تطور الأوضاع، وخصوصًا من تأثيراتها الاقتصادية.
التأثير الاقتصادي: القلق من ارتفاع أسعار الوقود
ولفت إلى أن الشعب الأمريكي بدأ يشعر بتأثيرات العملية العسكرية على حياته اليومية، وبالتحديد من خلال ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما يعكسه زيادة تكلفة الجالون بشكل ملحوظ، مضيفا أن هذا الارتفاع سيكون له تأثير مباشر على المستهلك الأمريكي، خاصة إذا استمر لفترة طويلة. وفي حال طال أمد العملية العسكرية، فقد يؤثر ذلك على أسعار السلع الاستهلاكية في الأسواق، وهو ما يثير قلق المواطنين الأمريكيين.
سؤال آخر طرحه بيير، وهو حول قدرة الرئيس الأمريكي على الاستمرار في العمليات العسكرية دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس. في هذا الصدد، أكد بيير أن الرئيس ترامب لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس للقيام بالعمليات العسكرية الحالية، خاصة أنه لا يسمي هذه العمليات "حربًا"، ويرفض استخدام هذا المصطلح الذي يربطه الديمقراطيون بالحروب الكبرى، منوها أن الرئيس الأمريكي يحاول استخدام "الفقه القانوني" لتجنب القيود المفروضة عليه، مشيرًا إلى أن ترامب يهدف إلى إنهاء العملية خلال 60 يومًا لتفادي أي مشاحنات قانونية مع الكونغرس.
الرئيس ترامب يتجنب مشاحنات قانونية مع الكونغرس
ولفت إلى أأنه من خلال التفسير القانوني، يترك الرئيس ترامب نفسه هامشًا زمنيًا أقل من 60 يومًا لإنهاء العملية العسكرية، مما يجنبه الدخول في مشاحنات قانونية ودستورية مع الكونغرس الأمريكي. كما أن الرئيس كان حريصًا على التأكيد أن العمليات العسكرية تجرى بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا، مما يعكس سرعته في استكمال المهمات العسكرية المقررة.
في الختام، أكد مراسل قناة الحدث أن الشعب الأمريكي بدأ يشعر بالقلق من تأثير العمليات العسكرية على حياته اليومية، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد. مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، سيبقى الوضع السياسي في الولايات المتحدة محل مراقبة، وسط انقسام مستمر بين الجمهوريين والديمقراطيين حول العملية العسكرية.