رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضحية الصمت العقابي: مهندس طموح يحول حياة زوجته لـ عزلة وينتهي الحال بالخلع

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

وقفت إحدى السيدات داخل محكمة الأسرة ولم تكن تظن يوما أن قصة الحب التي بدأت في أروقة الجامعة ستنتهي بين جدران المحكمة وروت السيدة مأساتها التي عاشتها قائله تزوجت من أحد الأشخاص مهندس طموح، وبنت معه أحلاما وردية في بيت صغير يملؤه الدفء، لكن بعد عامين، ومع قدوم طفلتهما بدأ القناع يسقط تدريجيا.

بداية الانهيار

تحول طموح الزوج إلى غيرة مرضية، وحبه إلى حب تملك خانق بدأ ينسج حول السيدة خيوطا من العزلة، منعها من العمل، ثم من زيارة صديقاتها، وصولا إلى التدخل في علاقتها بأهلها كان سلاحه الصمت العقابي تارة، والتهديد بالحرمان من ابنتها تارة أخرى.

مرت السنوات والسيدة تحتمل "من أجل البيت" و"نظرة المجتمع"، حتى جاءت تلك الليلة التي اكتشفت فيها أن زوجها يعيش حياة مزدوجة، ليس فقط بالخيانة، بل بتبديد أموال مدخراتهما التي كانت لتعليم نجلتها على نزواته الخاصة، وحين واجهته، لم تجد منه سوى السخرية والصدود، مؤكدا لها أنها "لن تستطيع العيش بدونه يوما واحدا".

القرار الصعب

حاولت السيدة الطلاق وديا في بداية الأمر ولكن كبرياء زوجها جعله يرفض بشدة، مهددا إياها بجرجرة سنوات في المحاكم طلاق للضرر لإذلالها هنا، وقفت السيدة أمام المرآة ورأت بقايا امرأة لم تعد تعرفها، فاتخذت قرارها: "سأشتري حريتي بما تبقى لي".

في ساحة المحكمة

دخلت السيدة قاعة المحكمة، كانت ترتجف لكن عينيها كانتا تشعان إصرارا وقف المحامي يسرد تفاصيل دعوى "الخلع" وقالت السيدة أنا أبغض الحياة معه، ولا سبيل للاستمرار أفتدي نفسي بمالي، وأترك له الدنيا وما فيها، مقابل أن أسترد كرامتي ونفسي التي ضاعت."

النطق بالحكم

بعد محاولات الصلح الروتينية التي باءت بالفشل بسبب إصرار الزوجة وإقرارها الصريح بالبغض، وحكمت المحكمة بتطليق المدعية على زوجها طلقة بائنة للخلع، وإلزامه بالمصاريف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء