رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: مش لازم تكسب كل شهر.. الرحمة أهم من زيادة الأسعار|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

في خضم التوترات الإقليمية والتداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة في المنطقة، وجه الإعلامي عمرو أديب، رسالة حادة إلى التجار، مطالبًا بضرورة الالتزام بالمسؤولية المجتمعية وعدم استغلال الظروف الراهنة لتحقيق مكاسب مبالغ فيها على حساب المواطنين.

وعبر تصريحات تلفزيونية، شدد أديب، على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من التوازن في التسعير، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يفرض على التجار مراعاة البعد الإنساني قبل تحقيق الأرباح.

رسالة حادة للتجار.. “مش لازم تكسب كل شهر”

أديب، لم يخف استياءه من بعض الممارسات التي وصفها بالجشعة، حيث قال بلهجة مباشرة إن من يرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه "سيكسر السوق بنفسه"، في إشارة إلى أن الاستغلال المفرط قد يؤدي إلى عزوف المستهلكين وتراجع حركة البيع.

وأضاف أن فكرة تحقيق أرباح مستمرة بنفس الوتيرة لم تعد واقعية في ظل الأزمات، مؤكدًا أن التضامن بين التاجر والمواطن هو السبيل الوحيد لعبور المرحلة، داعيًا إلى تقديم عروض مخفّضة تعكس ما أسماه "روح الحرب"، أي التكاتف بدلاً من الاستغلال.

“عروض الحرب”.. مفهوم جديد للتضامن الاقتصادي

طرح أديب، مفهومًا لافتًا تحت مسمى "عروض الحرب"، مشيرًا إلى ضرورة أن يبادر التجار بتقديم تخفيضات حقيقية على السلع الأساسية، بدلًا من استغلال زيادة الطلب أو نقص المعروض.

وأوضح أن المواطن لم يعد يحتمل زيادات متتالية في الأسعار، خاصة في السلع اليومية مثل الألبان والجبن والخضروات، لافتًا إلى أن التاجر الذكي هو من يحافظ على زبائنه عبر أسعار عادلة، وليس من يسعى لتحقيق مكاسب سريعة على حساب الاستقرار طويل الأمد.

مسؤولية مشتركة بين التاجر والدولة

أكد الإعلامي، أن الحفاظ على استقرار الأسواق لا يقع على عاتق الحكومة وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة بين التجار والأجهزة الرقابية، مشيرًا إلى أن ضبط الأسواق يتطلب تضافر الجهود لضمان عدم وجود زيادات غير مبررة.

كما شدد على أهمية الرقابة الفعالة لمنع الاحتكار أو التلاعب بالأسعار، مع ضرورة تشجيع النماذج الإيجابية من التجار الذين يلتزمون بالأسعار العادلة ويقفون إلى جانب المواطنين في الأزمات.

دروس من الأزمات: الاعتماد على النفس

وفي سياق متصل، ربط أديب، بين الوضع الاقتصادي والظروف الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من توترات يفرض على الدول، وكذلك الأفراد، الاعتماد على الذات في مواجهة التحديات.

وأوضح أن الأزمات الحالية كشفت أهمية الاستعداد المسبق، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني، مؤكدًا أن الدول التي تمتلك قدرات ذاتية قوية تكون أكثر قدرة على الصمود في وجه الأزمات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء