رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إريك براون: مضيق هرمز مفتاح ضمان حرية الملاحة العالمية|فيديو

إريك براون
إريك براون

قال إريك براون، المحلل السياسي والاستراتيجي بالحزب الجمهوري، إن ضمان حرية الملاحة العالمية يتطلب فتح مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً للتجارة والطاقة. 

وأضاف براون، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لا يقتصر على التهدئة العسكرية، بل يحتاج إلى فهم مشترك لأهمية المرور البحري غير المنقطع وضرورة حماية خطوط الإمداد الحيوية للدول المستهلكة للطاقة.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية تعود جزئياً إلى رفض إيران العمل على إيجاد حلول لضمان المرور الآمن، لافتاً إلى أن سلوك طهران خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك مهاجمة دول مجاورة ليست طرفاً في الصراع، يعكس حالة من عدم القدرة على التنبؤ وغياب الثقة المتبادلة بين الأطراف. 

تهديدات إيران وموقف الولايات المتحدة

وأوضح براون، أن تهديد الرئيس دونالد ترامب باستخدام القوة لضمان مرور السفن عبر مضيق هرمز مرتبط بعقبة أساسية، وهي السيادة الإيرانية على المضيق. 

وقال إن طهران قامت بعراقلة الملاحة عدة مرات، ما يعكس عدم احترامها للمعايير الدولية، وهو ما يجعل ضمان الأمن الملاحي أمراً عاجلاً يتطلب تدخلًا دبلوماسيًا وعسكريًا متوازناً.

وأكد أن أي حل طويل الأمد يتطلب طاولة مفاوضات يشارك فيها طرف مسؤول وقادر على فرض التزامات واضحة بشأن أمن الملاحة، مشيراً إلى أن الثقة بين الجانبين الأمريكي والإيراني لا تزال محدودة، وهو ما يعقد الجهود الدبلوماسية ويزيد الحاجة إلى وجود آليات رقابية ومراقبة دولية.

أهمية المضيق للأمن الإقليمي والدولي

وأشار براون، إلى أن مضيق هرمز ليس مجرد نقطة جغرافية، بل يمثل شريان حياة للطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمي، مما يجعل أي تعطيل أو تهديد له له آثار مباشرة على أسعار النفط وأسواق الطاقة الدولية. 

وأضاف أن فتح المضيق يساهم في الحد من التوترات الإقليمية ويقلل من احتمال اندلاع مواجهات عسكرية قد تتسع لتشمل أطرافاً دولية أخرى.

وأكد أن استقرار مضيق هرمز يعتمد على التزام جميع الأطراف بالقوانين الدولية واحترام حرية الملاحة، مشيراً إلى أن العودة إلى المفاوضات تتطلب استعداداً من إيران للجلوس على طاولة حوار جاد، مع ضمان تطبيق أي اتفاقات على أرض الواقع.

الطريق نحو تفاهمات عملية

وفي ختام تصريحاته، شدد براون، على أن الحلول العسكرية وحدها لن تكون كافية لضمان حرية المرور في المضيق، بل يجب الجمع بين الضغوط الدبلوماسية والرقابة الدولية، إلى جانب جهود الوساطة بين واشنطن وطهران. 

وأضاف أن أي توافق حول فتح المضيق لن يعزز الأمن البحري فحسب، بل سيكون خطوة مهمة نحو استقرار المنطقة بأكملها وتخفيف التوترات التي تهدد التجارة والطاقة على المستوى العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء