اتخاذ طالبة حاولت إنهاء حياتها بعقاقير مجهولة بجرجا
تمكن فريق طبي بمستشفى جرجا العام من إنقاذ طالبة حاولت إنهاء حياتها بعقاقير مجهولة داخل منزلها بدائرة مركز جرجا، وعلى الفور تم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابة داخل مستشفى جرجا العام.
تفاصيل الواقعة
كانت البداية بتلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة اللواء دكتور حسن عبدالعزيز مدير أمن سوهاج اخطار من مأمور مركز شرطة جرجا غرب محافظة سوهاج بورود بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوصول الطالبة “مريم ح م 13 عامًا، وتقيم بقرية البربا، مصابة بقيء مستمر وآلام بالبطن، بادعاء تناول أقراص مجهولة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتبين من الفحص أن الطالبة تناولت أقراصًا غير معلومة داخل منزلها، في محاولة لإنهاء حياتها، مما أدى إلى إصابتها بحالة إعياء شديدة.
تم تقديم الإسعافات اللازمة للحالة داخل المستشفى، وجارٍ استكمال الرعاية الطبية، فيما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق لتولي التحقيقات.
إحصائيات عالمية ودراسات عن الانتحار
يحدث الانتحار فى مختلف مراحل العمر، وقد سجل ثانى أهم سبب للوفيات بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا على الصعيد العالمى عام 2016.
الانتحار لا يحدث فقط فى البلدان المرتفعة الدخل، بل هو ظاهرة عالمية فى جميع دول العالم، وتشير البيانات إلى أن أكثر من %79 من حالات الانتحار التى حدثت فى عام 2016، وكانت فى الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، على الرغم من أن العلاقة بين الانتحار والاضطرابات النفسية «خاصة الاكتئاب والاضطرابات الناجمة عن تعاطى الكحول والمخدرات» لا تحدث إلا فى الدول المرتفعة الدخل ورغم ذلك هناك العديد من حالات الانتحار التى تحدث بشكل مفاجئ فى لحظات الأزمات نتيجة انهيار قدرة البعض على التعامل مع ضغوط الحياة، خاصة المشاكل المالية، أو انهيار علاقة شخصية، أو فقدان الأمل فى الشفاء من الآلام والأمراض المزمنة، بالإضافة إلى ذلك، تقترن النزاعات والكوارث فى كتابات لعلماء نفس روس، أشاروا إلى أن هناك ارتفاعا لمعدلات الانتحار بين الفئات المستضعفة التى تعانى من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين، والسحاقيات والمثليين، والمخنثين والمتحولين جنسيا، وثنائيى الجنس، وتوقفوا بشكل خاص أمام السجناء نتيجة تعرضهم إلى العنف وسوء المعاملة والشعور بالعزلة مما يدفعهم للعنف.
توقف العلماء الروس أمام محاولات انتحار أو انتحار الرهبان، وفرقوا بين رهبان بعض المذاهب البوذية التى تتوافق رغبة الراهب المنتحر مع عقيدته، كما حدث من انتحار رهبان شباب فى العشرينات من العمر فى تسعينيات القرن الماضى فى 24 معبدًا بوذيًا بين 5226 راهبًا.
لكنهم درسوا أسباب انتحار بعض الرهبان الروس الأرثوذكس فى الأديرة، وراوا أنها كانت بسبب فقدان الحياة الجماعية والشعور بالعزلة، وعدم وجود القدوة والتشكيك المستمر فى قياداتهم، بالإضافة إلى الإصابة بالاكتئاب الناتج عن شعور الراهب المنتحر بأنه خرج عن قيم الرهبنة، وبعضهم كتب: «أنا مت عن العالم من أجل السماء ولكن بما فعلت من خطية لا أستحق السماء».
ونصح العلماء بعدم إنكار رجال الدين لانتحار رجال الدين أو الرهبان، وكذلك عدم شيطنتهم أو تحويلهم إلى شهداء بل الحديث عن الأمراض النفسية، ومنها الاكتئاب والوسواس القهرى الذى أصابهم وأدى بهم للانتحار، وأشاروا إلى ضرورة الصلاة عليهم لأنهم كانوا فى عداد المرضى النفسيين
