رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عيسى العميري: إيران تنتهك القانون الدولي وتدفع المنطقة نحو التصعيد|فيديو

عيسى العميري
عيسى العميري

تتواصل التوترات في منطقة الخليج العربي على وقع تصعيد إيراني متزايد، وسط إدانات عربية ودولية واسعة، وفي قراءة تحليلية، قال الأكاديمي والباحث السياسي عيسى العميري، إن ما تشهده المنطقة يمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، مشيراً إلى أن الاعتداءات الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء وتهدد أمن واستقرار دول الخليج بشكل مباشر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل بيانات رسمية، عبر قناة «سكاي نيوز عربية»، أبرزها موقف وزارة الخارجية الإماراتية التي شددت على أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً لسيادة الدول، وعلى رأسها الكويت، وتصعيداً خطيراً يطال الأمن الإقليمي برمته، بما في ذلك أمن دول مجلس التعاون الخليجي.

هجمات متزامنة واستهداف للبنية التحتية

شهدت الأيام الأخيرة سلسلة هجمات منسقة طالت عدة دول خليجية، حيث أعلنت الكويت اعتراض خمس طائرات مسيّرة، في حين تعرضت منشآت حيوية لهجمات أدت إلى خسائر بشرية ومادية، وكما أكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تحركت بسرعة لاحتواء الأضرار وتأمين المواقع المستهدفة.

وفي السياق ذاته، تمكنت الدفاعات الجوية في السعودية من اعتراض صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية، بينما سيطرت فرق الدفاع المدني في قطر على حريق اندلع في منطقة صناعية دون تسجيل إصابات، ما يعكس اتساع رقعة التهديدات وتعدد جبهاتها.

لماذا تواصل إيران التصعيد؟

يطرح هذا التصعيد تساؤلات حول دوافع إيران للاستمرار في نهج المواجهة رغم الضغوط الدولية، ويجيب العميري، بأن طهران تعتمد استراتيجية “المراوغة والتوسع” عبر أدوات متعددة، بهدف فرض نفوذها الإقليمي، حتى وإن كان ذلك على حساب استقرار المنطقة.

ويرى أن النظام الإيراني لا يميل إلى الحلول الدبلوماسية بقدر اعتماده على القوة، مشيراً إلى أن استمرار العمليات العسكرية يعكس محاولة للهروب من أزمات داخلية وضغوط خارجية، في ظل تراجع علاقاته الدولية حتى مع حلفاء تقليديين.

بين الدبلوماسية والتصعيد العسكري

رغم الدعوات المتكررة للتهدئة، لا تزال المساعي الدبلوماسية تواجه تحديات كبيرة، فقد شهدت الفترة الأخيرة تحركات إقليمية ودولية، من بينها اجتماعات في إسلام آباد، هدفت إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، إلا أن نتائجها جاءت محدودة.

ويؤكد العميري أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب الشعب الإيراني، لا النظام، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية قد تدفع طهران في نهاية المطاف إلى القبول بتسوية سياسية، خاصة مع تزايد العزلة الدولية وتفاقم الأوضاع الداخلية.

إدانات عربية وتحرك دولي متصاعد

على الصعيد العربي، أدان جامعة الدول العربية الاعتداءات الإيرانية، واعتبرها انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار. كما أكد المجلس الوزاري العربي دعم الدول المتضررة في الدفاع عن أمنها وسيادتها.

وفي السياق ذاته، شدد مندوب الإمارات على ضرورة محاسبة إيران دولياً، مشيراً إلى تحركات داخل مجلس الأمن الدولي لبحث مشروع قرار يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل المخاوف من تداعيات إغلاقه على الاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء