الجزيرة: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه منطقة الرياض|فيديو
رصد مراسل قناة الجزيرة من الرياض، تطورات ميدانية متسارعة، أبرزها إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وإسقاط ثلاث طائرات مسيّرة خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، في إطار تصاعد الهجمات الجوية على أراضي المملكة.
كما أشار إلى أن الوزارة كانت قد أعلنت، بعد منتصف الليل، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه منطقة الرياض، في تأكيد على استمرار التهديدات الجوية وتكثيف الهجمات خلال الفترة الأخيرة.
تحول استراتيجي في خريطة الاستهداف داخل المملكة
وأضاف مراسل قناة الجزيرة، أن بيانات وزارة الدفاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تكشف عن تحول جذري في خريطة الهجمات، حيث انتقل التركيز من المنطقة الشرقية إلى منطقة الرياض في وسط البلاد.
وأوضح أن هذا التغير يعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة العمليات، خاصة أن الرياض تضم العاصمة وعددًا من المحافظات الحيوية، ما يمنح هذا التحول أبعادًا استراتيجية وأمنية أكثر تعقيدًا.
تصاعد استخدام الصواريخ الباليستية
ولفت المراسل إلى أن الهجمات الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في استخدام الصواريخ الباليستية مقارنة بالطائرات المسيّرة، حيث تم رصد إطلاق ستة صواريخ باتجاه منطقة الرياض خلال فترة وجيزة.
وبين أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض صاروخين وتدميرهما، بينما سقطت أربعة صواريخ أخرى في مناطق غير مأهولة أو في مياه الخليج، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة.
هجمات مكثفة وتفاصيل غير معلنة عن الأهداف
وأشار المراسل إلى استمرار الهجمات بالمسيّرات بالتزامن مع الصواريخ، حيث أعلنت وزارة الدفاع اعتراض عدد منها، مع سقوط شظايا قرب موقع عسكري دون وقوع إصابات.
وتابع أن الوزارة لم تكشف عن طبيعة أو موقع هذا الهدف العسكري، سواء داخل مدينة الرياض أو في المحافظات التابعة لها، ما يترك تساؤلات مفتوحة حول دقة الاستهداف.
قاعدة الأمير سلطان الجوية ضمن دائرة الاستهداف
وأكد أن الأسابيع الماضية، خاصة في بدايات التصعيد، شهدت تركيزًا على استهداف المنطقة الشرقية، إضافة إلى ضربات متكررة طالت قاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج باستخدام الصواريخ الباليستية.
ووضح أن هذا الموقع العسكري ظل هدفًا رئيسيًا خلال مراحل سابقة، إلا أن الهجمات الأخيرة اتسمت بانتشار أوسع دون تحديد واضح للأهداف.
تصاعد وتيرة الهجمات وتحديات الدفاع الجوي
وفي ختام حديثه، أشار مراسل قناة الجزيرة، إلى أن العدد المتزايد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، يعكس تصعيدًا واضحًا في وتيرة العمليات، ما يضع الدفاعات الجوية السعودية أمام اختبار مستمر، وهذا التحول في طبيعة الهجمات وتوزيعها الجغرافي يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد، تتطلب جاهزية عالية للتعامل مع تهديدات متطورة ومتغيرة باستمرار.

