تراجع أسهم وول ستريت لأدنى مستوى منذ ستة أشهر مع صعود النفط
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، مسجلة أدنى مستوياتها خلال أكثر من ستة أشهر، مع تراجع قطاع التكنولوجيا بشكل واضح، في ظل استمرار الحرب بالشرق الأوسط وتأثيرها على ثقة المستثمرين.
أداء المؤشرات الأمريكية
فقد انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 305.57 نقطة، أي بنسبة 0.66%، ليصل إلى 45,651.29 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 45.10 نقطة أو 0.70% إلى 6,432.06 نقطة، وخسر "ناسداك" المركب 236.47 نقطة، ما يعادل 1.10%، ليغلق عند 21,171.61 نقطة.
ويأتي هذا التراجع بعد أن منح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران مهلة إضافية قدرها 10 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، مع تهديد المنشآت النفطية الإيرانية بالتدمير في حال رفضت طهران مقترحاته، وهو ما لم يهدئ الأسواق، إذ ظل المستثمرون متخوفين من استمرار النزاع.
ارتفاع أسعار النفط
وسجلت أسعار النفط ارتفاعًا بأكثر من 2%، فيما واصل مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" انخفاضاتهما للأسبوع الخامس على التوالي، بينما استقر "داو جونز" دون تغييرات كبيرة خلال الأسبوع.
وصرح بيل مان، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "موتلي فول أسيت مانجمنت"، قائلاً: "مستوى عدم اليقين الحالي غير مسبوق، وضباب الحرب أكثر كثافة من أي صراع شهدناه خلال الخمسين إلى الستين عامًا الماضية".
قطاع التكنولوجيا
وعلى صعيد قطاعات السوق، كان قطاع التكنولوجيا هو الأكثر تراجعًا في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، منخفضًا 0.9%، مع تراجع أسهم "إنفيديا" و"مايكروسوفت" بنسبة 1% و1.7% على التوالي.
وانخفضت أسهم شركات البرمجيات، حيث هبط صندوق "آي شيرز" لأسهم التكنولوجيا والبرمجيات بنسبة 3.4%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر.
كما ساهمت خسائر أسهم "ألفابت" بنسبة 1.1% و"ميتا بلاتفورمز" بنسبة 3.5% في تراجع مؤشر خدمات الاتصالات في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.3%.
وخسر "ناسداك" أكثر من 10% عن أعلى إغلاق له على الإطلاق، ليعلن دخوله منطقة التصحيح.





