قصواء الخلالي: دفاعي عن القضية الفلسطينية ليس جريمة.. وتلقيت العديد من الشتائم
قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط بواشنطن نقل عني حديثي بأنني أهاجم الصهيونية، وقاموا بعمل تحليل خطاب ومضمون خالٍ من الحيادية على الاطلاق".
ونوهت خلال تقديمها برنامج في المساء مع قصواء المذاع على قضائية سي بي سي، أنه بعد نقل هذا المعهد بعضا من تصريحاتي، وتناقله على اكثر من منصة، تلقيت العديد من الشتائم ، وتمت مهاجمي كأنني ارتكب جريمة، وتمت المطالبة بمنعي من الحديث.
وأشارت إلى ان هذا نوع من التعامل مع الاعلام الذي يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني معقبة:" بالفعل أكره الصهيونية، فهم محتلون ويقومون بارتكاب الجرائم في حق الشعب الفلسطيني ومن المستحيل أن يحب أي مصري اسرائيل".
واختتمت أن دفاعها عن القضية الفلسطينية ليس جريمة وتعليقات الامريكان في منتهى الغرابة.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.