مندي صفدي: الحسم العسكري لإيران رهين بتحرك الشارع|فيديو
قال مندي صفدي، رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث، خلال حواره عبر "سكاي نيوز"، إن مستقبل الحرب مع إيران يتأرجح بين خيارين رئيسيين: الحسم العسكري أو الحلول الدبلوماسية.
وأوضح صفدي، أن إسرائيل تراهن على وجود حلول سياسية، إلا أن النظام الإيراني لا يبدو مستعدًا لقبول أي اتفاق يحد من طموحاته، ما يزيد من تعقيد المشهد على الصعيد العسكري والدبلوماسي معًا.
وأشار صفدي، إلى أن إسرائيل ترى أن المعركة ستُحسم على الأرض، مضيفًا أن أي تغير حقيقي في الوضع يتطلب تحرك الشارع الإيراني ضد النظام، وهو ما لم يتحقق بعد.
الرهان الإسرائيلي على الحراك الشعبي الإيراني
أوضح مندي صفدي، أن الحسم العسكري لا يعني بالضرورة الانتصار المباشر، بل يعتمد على تفاعل الشعب الإيراني مع الأحداث، فإسرائيل ترى أن إسقاط النظام الإيراني سيعزز الأمن والاستقرار ليس فقط على صعيد الدولة العبرية، بل في المنطقة بأسرها، وأن استمرار النظام الحالي يهدد السلام الإقليمي، لارتباطه بدعم أذرع عسكرية مثل حزب الله وانتشاره في مناطق حساسة.
وأكد أن أي تسوية دبلوماسية يجب أن تُبنى على قبول الشروط الأمريكية والإسرائيلية، وعدم تقديم تنازلات قد تهدد مستقبل أمن إسرائيل، ويشير ذلك إلى أن الخطط الدبلوماسية المقترحة حتى الآن، بما في ذلك مبادرات الرئيس الأمريكي السابق، لا تزال محدودة التأثير من منظور إسرائيل.
حزب الله ولبنان: المعركة على الشمال
تطرق مني صفدي، إلى الملف اللبناني، موضحًا أن أي اتفاق شامل يجب أن يشمل نزع سلاح حزب الله وإزالة قدراته العسكرية، وهو شرط أساسي لإسرائيل.
وأضاف أن الحكومة اللبنانية تدعم هذا الشرط للحفاظ على سيادة البلاد، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستواصل العمليات العسكرية في لبنان لضمان القضاء على أي تهديد مستقبلي من الحزب، بما في ذلك استهداف القيادات والمخازن أينما وجدت.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من العمليات الإسرائيلية تهدف إلى إقامة منطقة آمنة من نهر الليطاني وحتى الحدود الشمالية، لتقليل خطر الهجمات الصاروخية والدبابات على المدنيين، قبل المضي قدمًا في استهداف كل قدرات حزب الله العسكرية بشكل كامل.