وزير الخارجية الروسي ينفي نقل معلومات استخباراتية إلى إيران|فيديو
نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بشكل قاطع قيام بلاده بنقل معلومات استخباراتية إلى إيران، مؤكداً أن جميع الأطراف المعنية تعرف إحداثيات القواعد الأمريكية في المنطقة، وهو ما يعكس وضوح الموقف الروسي حول الشفافية في الملفات العسكرية.
وأضاف لافروف، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “الجزيرة”، أن هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد التكهنات حول طبيعة العلاقة الروسية-الإيرانية في المجال العسكري والأمني.
وأشار لافروف، إلى أن روسيا تحافظ على سياسات واضحة في التعاون العسكري، مع التأكيد على أن أي تبادل للمعلومات يتم ضمن إطار رسمي ومتفق عليه، ولا يشمل تسليم بيانات حساسة أو معلومات استخباراتية خاصة، موضحاً أن الاتهامات بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة.
تعاون عسكري تقني مع إيران ضمن الاتفاقيات الرسمية
أوضح لافروف، أن روسيا لديها اتفاقية تعاون عسكري وتقني مع إيران، تشمل تقديم منتجات عسكرية متطورة، مؤكداً أن هذا التعاون يتم ضمن الاتفاقيات الثنائية الرسمية ومع الالتزام بالقوانين الدولية، وأن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لإيران في إطار العلاقات القانونية بين البلدين، بعيداً عن أي أنشطة استخباراتية سرية تستهدف أطرافاً ثالثة.
ولفت الوزير الروسي إلى أن التعاون العسكري مع إيران لا يتضمن تسريب معلومات عن القوات أو المنشآت الأمريكية، مشدداً على أن روسيا تحرص على التزامها بالمعايير الدولية وعدم التدخل في أي نزاعات خارج نطاق الاتفاقيات القانونية.
موسكو تؤكد على الشفافية والمسؤولية الدولية
أكد لافروف، أن روسيا تعمل وفق سياسات واضحة قائمة على الشفافية والمسؤولية الدولية، مشيراً إلى أن أي مزاعم بنقل معلومات استخباراتية إلى إيران تمثل سوء فهم أو تحريف للحقائق، وأن موقف روسيا في المنطقة يستند إلى الحفاظ على الاستقرار والالتزام بالقانون الدولي، بعيداً عن أي أنشطة من شأنها تصعيد التوترات.
وأشار إلى أن روسيا مستعدة للتعاون مع جميع الأطراف لتوضيح موقفها وإظهار حسن نواياها في التعامل مع الملفات العسكرية والأمنية، بما في ذلك العمليات المشتركة والتعاون الدفاعي، مع الحفاظ على مصالحها ومصالح حلفائها القانونيين.
موسكو تؤكد احترامها للمعايير الدولية
شدد لافروف، على أن روسيا تحترم القانون الدولي بشكل كامل، وأن التعاون العسكري مع إيران يتم ضمن نطاق قانوني واضح، بما يتوافق مع الالتزامات الدولية، وأن روسيا ملتزمة بعدم نقل أي معلومات حساسة أو استخباراتية لأي طرف، مؤكداً أن أي تقارير مضللة حول هذا الملف لا تعكس الواقع.
وأكد الوزير أن التعاون الروسي-الإيراني العسكري يركز على تطوير القدرات الدفاعية وإنتاج المعدات العسكرية، بما يعزز الأمن الإقليمي دون التعدي على مصالح دول أخرى، وأن موسكو ملتزمة بمبدأ الشفافية في جميع تعاملاتها مع الحلفاء، وتعمل على منع أي سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.