وزير الخارجية العراقي: الحوار هو السبيل لحل النزاعات في العراق|فيديو
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن بلاده ترفض اللجوء إلى الحروب كوسيلة لحل النزاعات، مشدداً على أن السياسة العراقية تقوم على مبدأ الحوار والمفاوضات كأساس للتعامل مع أي خلافات داخلية أو إقليمية.
وأضاف حسين، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “الجزيرة”، أن العراق يولي أهمية قصوى للحفاظ على الأمن والاستقرار، مع الالتزام بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأشار الوزير، إلى أن الهجمات الأخيرة أدت إلى تكبد القوات العراقية خسائر بشرية، شملت الجيش والحشد الشعبي وقوات البيشمركة، مؤكداً أن هذا يؤكد الحاجة الملحة لتعزيز الحوار والتنسيق بين جميع الأطراف لتجنب تصاعد العنف.
العراق يواجه التحديات الأمنية بالوسائل الدبلوماسية
وأوضح فؤاد حسين، أن العراق يواجه تحديات أمنية كبيرة نتيجة التوترات الإقليمية والاعتداءات المستمرة على قواته، لكنه شدد على أن الرد يجب أن يكون وفق أطر قانونية ودبلوماسية، وأشار إلى أن سياسة بلاده تهدف إلى الحد من أي صدامات مسلحة، والعمل على تعزيز التعاون مع الدول المجاورة لضمان الاستقرار الإقليمي.
كما أوضح الوزير أن العراق يسعى إلى تطوير آليات تفاوضية فعالة مع الأطراف المحلية والإقليمية، بهدف تقليل الخسائر البشرية والمادية، وتعزيز قدرة الدولة على فرض الأمن داخل أراضيها، وأن النهج السلمي هو السبيل الأمثل لتحقيق استقرار طويل الأمد، وتفادي أي أزمات جديدة قد تؤثر على حياة المواطنين.
تعزيز التنسيق بين الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة
تطرق الوزير إلى أهمية التنسيق بين الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات البيشمركة لضمان فعالية الاستجابة لأي تهديدات، مشيراً إلى أن التعاون المشترك يساهم في حماية المدنيين والحفاظ على الأراضي العراقية من أي اعتداءات، وأن هذا التنسيق يندرج ضمن استراتيجية شاملة للحفاظ على وحدة العراق وأمنه.
وأكد حسين، أن العراق مستمر في تطوير قدراته الدفاعية، لكن ضمن إطار قانوني ومبادئ تحمي حقوق الإنسان، مشدداً على أن استخدام القوة المسلحة يجب أن يكون الخيار الأخير، وأن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فعالية وأماناً على المدى الطويل.
العراق يلتزم بالدبلوماسية الإقليمية والدولية
وأوضح فؤاد حسين، أن العراق يولي أهمية كبيرة لدوره الإقليمي والدولي في حل النزاعات، مشيراً إلى أن الدبلوماسية هي أداة رئيسية للتواصل مع الدول المجاورة والمنظمات الدولية، وأن بغداد تعمل على تطوير قنوات اتصال مستمرة لتبادل المعلومات والتنسيق الأمني والسياسي مع مختلف الأطراف.
وشدد الوزير على أن الالتزام بالحوار والمفاوضات يعكس نهج العراق في معالجة الأزمات، وأن أي خطوات نحو الحل السلمي تعزز صورة الدولة على الصعيد الدولي وتساهم في استقرار المنطقة بأسرها، كما دعا جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن القومي.