الحزن يخيم على "منشية جنزور" بالغربية بعد مصرع سيدة ثلاثينية بصعق كهربائي
خيم الحزن على قرية منشية جنزور التابعة لمركز طنطا، بعد واقعة مأساوية راحت ضحيتها سيدة في مقتبل العمر، إثر تعرضها لصعق كهربائي مفاجئ أثناء موجة الطقس السيئ التي تضرب محافظة الغربية، لتتحول لحظات عادية في حياة أسرة بسيطة إلى فاجعة مؤلمة.
مصرع سيدة ثلاثينية بصعق كهربائي
البداية كانت عندما خرجت السيدة “إيمان عبده”، البالغة من العمر 33 عامًا، من منزلها لقضاء احتياجات أسرتها اليومية، غير مدركة أن تلك الخطوة ستكون الأخيرة في حياتها، ومع استمرار سقوط الأمطار، وتجمع المياه في الشوارع، لامست قدمها مصدرًا كهربائيًا مكشوفًا، ليلفظ جسدها الحياة في الحال وسط ذهول المارة.
وسرعان ما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بالواقعة، وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث الجنائية إلى موقع الحادث، حيث تبين مصرع السيدة متأثرة بصعق كهربائي، وسط حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية.
وأكد شهود عيان أن الضحية كانت تتمتع بسمعة طيبة بين أهالي المنطقة، وهي أم لثلاثة أطفال، ما ضاعف من حجم الصدمة داخل القرية، حيث تحولت شوارعها إلى مشهد من الحزن، وارتفعت الدعوات لها بالرحمة، ولأسرتها بالصبر والسلوان.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، مع توجيه الجهات المختصة بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الواقعة، وفحص مصدر التيار الكهربائي الذي تسبب في الحادث، للتأكد من وجود أي إهمال أو تقصير قد يكون وراء هذه المأساة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل موجة من الطقس غير المستقر، تشهدها المحافظة، حيث تسببت الأمطار في تجمعات مائية بعدد من الشوارع، ما يزيد من مخاطر التعرض للصعق الكهربائي، خاصة في حال وجود أسلاك مكشوفة أو أعمدة إنارة غير مؤمنة بشكل كافٍ.
وطالب عدد من الأهالي بضرورة تكثيف أعمال الصيانة ومراجعة أعمدة الإنارة والشبكات الكهربائية، خاصة خلال فترات سقوط الأمطار، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.
وتبقى هذه الحادثة المؤلمة جرس إنذار جديد، يؤكد أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية، حيث يمكن لتفصيلة صغيرة مثل سلك مكشوف أن تتحول إلى مأساة إنسانية لا تُنسى.