تل أبيب تستعد لما بعد حرب إيران.. إعلام عبري يتوقع موعد وقف إطلاق النار
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل تراقب عن كثب المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بإمكانية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة.
تقديرات متباينة بشأن الاتفاق
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين أن فرص التوصل إلى اتفاق شامل ومفصل تبدو محدودة، إلا أن إمكانية التوصل إلى اتفاق إطار لا تزال قائمة، ما يضع تل أبيب في حالة استعداد لأي تطورات محتملة.
تنسيق مستمر مع واشنطن
وأكد المسؤولون أن إسرائيل تواصل التنسيق مع الإدارة الأمريكية لضمان عدم تأثر أمنها ومصالحها الإقليمية بأي اتفاق مرتقب، مشيرين إلى أن إعلان وقف إطلاق النار قد يصدر بحلول يوم السبت المقبل.
أعلن الحرس الثوري الإيراني نجاح تنفيذ "الموجة الـ81" من عملياته العسكرية، مؤكدًا استهداف أكثر من 70 نقطة داخل الأراضي المحتلة.
نوعية الصواريخ المستخدمة
وأوضح الحرس الثوري أن العملية شملت إطلاق صواريخ دقيقة من طراز عماد، وقيام، وخرمشهر 4، بالإضافة إلى صواريخ "قدر"، مشيرًا إلى دقة الإصابات وتحقيق الأهداف الميدانية المخططة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تلقت ما وصفه بـ "الهدية الكبيرة والمذهلة" من قبل القادة الجدد في إيران، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تحمل قيمة مالية ضخمة ولها أبعاد استراتيجية هامة، لاسيما في قطاعي الطاقة.
من هم المسؤولين المناسبين؟

وأوضح ترامب في حديثه المفاجيء والغريب، أن الجانب الإيراني قام بخطوة وصفها بـ "المذهلة" بالأمس، وتجسدت نتائجها اليوم في شكل مكسب مالي واستراتيجي كبير، ورغم رفضه الإفصاح عن ماهية هذه الهدية بالتحديد، إلا أنه شدد على أنها "مكسب مهم جداً" وذات قيمة مالية هائلة، وهو ما اعتبره ترامب دليلاً على أنه يتعامل مع "الأشخاص المناسبين" في طهران.
الرد الإيراني
في المقابل، جاء الرد الإيراني متسماً بالحدة والتشكيك، حيث وصف إسماعيل خوتري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تصريحات ترامب بأنها "غير متزنة"، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأكد خوتري على جاهزية بلاده للتعامل مع أي سيناريو، قائلاً:"مهما كان الإجراء الذي يتخذه العدو، فنحن على أهبة الاستعداد للرد. إن هذه الجاهزية هي التي أجبرت الطرف الآخر على التراجع".