الذهب يواصل الصعود محلياً وعيار 21 يسجل 6850 جنيهاً بنهاية التعاملات
واصلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعها الملحوظ بنهاية تعاملات يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، مدفوعة بحالة من الضبابية الجيوسياسية وتصاعد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
الذهب يواصل الصعود محلياً وعيار 21 يسجل 6850 جنيهاً بنهاية التعاملات
ورغم الضغوط العالمية، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، نحو 6850 جنيهاً، ليظل المرجع الرئيسي لحركة الصاغة ومرتبطاً بقوة بعادات الادخار والطلب الموسمي.
وعلى صعيد الأعيرة الأخرى، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7828 جنيهاً، وهو المفضل لدى شريحة المستثمرين الباحثين عن السبائك والخام رغم تكلفته المرتفعة.
وسجل عيار 18 نحو 5871 جنيهاً وسط إقبال متزايد من فئة الشباب بفضل تصميماته العصرية، بينما وصل عيار 14 إلى 4566 جنيهاً كخيار اقتصادي للادخار والهدايا. وفي سوق المسكوكات، سجل الجنيه الذهب نحو 54800 جنيهاً، محافظاً على مكانته كأحد أسرع أوعية الادخار تداولاً وسهولة في التسييل.
تأثر المعدن النفيس عالمياً بقوة الدولار
وعلى النقيض من المسار المحلي، شهدت الأسواق العالمية انخفاضاً بنسبة 1.4% في المعاملات الفورية لتصل الأوقية إلى 4345.48 دولار، مواصلة تراجعها للجلسة العاشرة على التوالي.
وتأثر المعدن النفيس عالمياً بقوة الدولار الذي برز كملاذ آمن مفضل في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث فقد الذهب نحو 18% من قيمته عالمياً منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير الماضي، وتتزامن هذه التحركات مع أنباء عن احتمالية عقد محادثات لإنهاء الصراع في إسلام آباد، في وقت استقرت فيه أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وترجع الفجوة بين السعرين المحلي والعالمي إلى التأثير المباشر لتحركات الدولار في الداخل المصري، حيث تؤدي زيادة تكلفة تدبير العملة إلى رفع الأسعار محلياً بشكل يفوق تراجعات الشاشة العالمية. كما تلعب المصنعية والطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج دوراً محورياً في الحفاظ على زخم الأسعار في الصاغة المصرية، مما يجعل الذهب ملاذاً آمناً للمصريين في مواجهة التقلبات الاقتصادية الراهنة.