ماكرون يشدد على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية غير المقبولة على دول المنطقة
أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث ناقشا أهم القضايا العالقة في المنطقة.
وشدد ماكرون على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية التي وصفها بأنها "غير مقبولة" ضد دول المنطقة.
وأضاف حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل، أن هذه الهجمات تؤثر بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي، داعيًا إيران إلى ضرورة الامتناع عنها بشكل كامل.
من جهته، دعا ماكرون، الرئيس الإيراني إلى التزام طهران بالمفاوضات بحسن نية، بهدف فتح باب الحوار وتخفيض التصعيد في المنطقة، هذا التواصل يأتي في وقت حساس يشهد توترات كبيرة في منطقة الخليج، حيث لا تزال الهجمات المتكررة على السفن التجارية في مضيق هرمز تثير القلق الدولي.
دعوة لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز
وخلال الاتصال، شدد الرئيس الفرنسي، على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، وخاصة لإمدادات النفط، ماكرون، مؤكدا أن الحفاظ على هذا الممر البحري مهم ليس فقط للمنطقة ولكن للاقتصاد العالمي بأسره، وأن أي تعطيل لهذه الحركة يمكن أن يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة.
كان الرئيس الفرنسي، قد أكد التزام بلاده بالحفاظ على البنى التحتية للطاقة في المنطقة، وهو ما يعكس أولوية استقرار المنطقة بالنسبة لفرنسا وللمجتمع الدولي بشكل عام، في الوقت نفسه، شدد على ضرورة أن تكون هناك إجراءات ملموسة من قبل إيران لضمان عدم تهديد الأمن الإقليمي بشكل أكبر.
أهمية المفاوضات لخفض التصعيد النووي والبالستي
وأشار ماكرون، في تدوينه له على “إكس” إلى أنه أكد للرئيس الإيراني أهمية فتح مسار تفاوضي شامل يهدف إلى خفض التصعيد في الملفات النووية والبالستية الإيرانية، وأن هذا التفاوض يجب أن يتم ضمن إطار يتماشى مع توقعات المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الاتفاق النووي مع إيران يحتاج إلى تجديد الثقة من جميع الأطراف.
وعبر عن أمله في أن تستجيب طهران للمساعي الدولية الرامية إلى منع التصعيد في البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يترقب إشارة من إيران بشأن استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشكل جاد.