رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية مواجهة الإلعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال.. الأوقاف تكشف عنها

الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

كشفت وزارة الأوقاف، عن إجراءات عملية لمواجهة "الألعاب الإلكترونية غير المفيدة للأطفال" والوالدين في توجيه الأطفال للابتعاد عن الألعاب غير المفيدة.

مواجهة الألعاب الإلكترونية

وقالت وزارة الأوقاف، في بيان، إن إجراءات مواجهة الألعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال كما يلي:

1- تحديد أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، بوضع "جدول زمني مرن" لا يتجاوز ساعة إلى ساعتين يوميًا، مع إشراف مباشر من الأهل.

2 - اختيار الألعاب بعناية قبل السماح بها، مع قراءة التقييمات والعمر المسموح به (Age Rating) ومحتواها الأخلاقي والتَّعليمي.

3 - اللعب المشترك بين الآباء والأبناء، ليشعر الطفل بالمشاركة والرقابة في آنٍ واحد، مع النقاش حول سلوكيات اللعبة وأفكارها.

4 - تقديم بدائل واقعية مشوقة، مثل الرحلات القصيرة، والأنشطة الرياضية، والألعاب الجماعية الحقيقية التي تُغني عن العالم الافتراضي.

5 - الرقابة التقنية، باستخدام برامج "التحكم الأبوي (Parental Control) لتقييد الألعاب الضارة ومراقبة الوقت والمحتوى.

واجب الوالدين تجاه الأطفال

وأكدت وزارة الأوقاف، أنه يجب على الآباء والأمهات مأمورون شرعًا أن يوجهوا أطفالهم الذين يدمنون الألعاب بأن تكون فيما يفيدهم وينفعهم -كما سبق بيانه- خاصة فيما يخص تحصيلهم الدراسي أو التَّعليمي.

أما إن تركوا الأطفال وما يرغبون، فإن الوالدين يحاسبان أمام الله عز وجل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: ٦].

وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهُ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفَظَ أَمْ ضَيَّعَ؟!» [رواه ابن حبان].

وقالت وزارة الأوقاف، إن هذا الوقت الذي يُضِّيعه الأطفال في "الألعاب غير المفيدة"، وكذا المال الذي ينفقونه على هذه المُلهيات غير النافعة؛ لهو جناية عظيمة تستحق من الوالدين الوقوف عليها، ومعالجتها سريعًا قبل أن يندمان، ولات ساعة مَنْدَم؛ فعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ» [رواه الترمذي وحسنه].

وتابعت: ومن هنا وجب على الآباء أن يربوا أطفالهم على قوة العزيمة، والتقليل من هذه الألعاب شيئًا فشيئا، وشغل أوقاتهم فيما يفيدهم كحفظ القرآن الكريم أو مطالعة قصص متنوعة تناسب أعمارهم، وأن يضعوا لهم برنامجًا يوميًّا يسيرون عليه، وفق خُطة محكمة؛ قال أَبِو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه: "الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ" [رواه البيهقي في "شعب الإيمان"].

كما أن هناك بعض الألعاب الإلكترونية يؤدي إدمانها، والتفاعل معها إلى مخاطر جسيمة؛ لأنها قد تسبب الانتحار أو الإلحاد أو تشجع على الإباحية المُطلقة والشذوذ الجنسي؛ لذلك يجب الإلمام التام بالمواقع والمواد التي يستخدمها الأطفال؛ لحمايتهم من أضرارها، وتجنب نتائجها السيئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء