طفلة تدخل في غيبوبة بعد بلع بالونة خلال احتفالات العيد بالغربية
في واقعة إنسانية مؤلمة هزت مشاعر الأهالي، تحولت لحظات الفرح والبهجة في عيد الفطر إلى كابوس حقيقي داخل إحدى قرى مركز كفر الزيات، بعدما دخلت طفلة في حالة غيبوبة إثر حادث مأساوي غير متوقع، أثناء لعبها ببالونة.
طفلة تدخل في غيبوبة بعد بلع بالونة خلال احتفالات العيد بالغربية
الطفلة “سلمى”، البالغة من العمر 13 عامًا، من قرية كفر الشوربجي، كانت تحتفل كغيرها من الأطفال بأجواء العيد، حيث امتلأت الشوارع بالبهجة والضحكات، وامتلأت الأيدي بالبالونات الملونة التي أصبحت رمزًا لفرحة الصغار في هذه المناسبة.
لكن وسط هذه الأجواء، وقعت لحظة غادرة غيّرت كل شيء. فبينما كانت الطفلة تلهو ببالونتها، ابتلعتها عن طريق الخطأ، في حادثة مفاجئة لم تترك مجالًا لأي رد فعل سريع، لتتحول ثوانٍ من اللعب إلى مأساة حقيقية.
ووفقًا لروايات مقربين من الأسرة، تعرضت الطفلة لاختناق شديد فور ابتلاع البالونة، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل سريع، قبل أن تفقد الوعي وتدخل في غيبوبة، وسط حالة من الذعر بين أسرتها والأهالي الذين حاولوا إنقاذها.
تم نقل “سلمى” على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث تخضع حاليًا للرعاية الطبية المركزة، في محاولة لإنقاذ حياتها، وسط متابعة دقيقة من الأطباء نظرًا لخطورة حالتها.
الحادثة أثارت حالة من الحزن والقلق بين أهالي القرية، خاصة أن الواقعة جاءت في وقت كان من المفترض أن يكون مليئًا بالفرحة والاحتفال، لكنها تحولت إلى لحظات من الألم والترقب والدعاء.
وأعرب عدد من الأهالي عن صدمتهم من الحادث، مؤكدين أن مثل هذه الألعاب البسيطة قد تتحول إلى خطر قاتل في لحظة، مطالبين بضرورة توعية الأسر والأطفال بخطورة بعض السلوكيات أثناء اللعب، خاصة مع الأدوات التي قد تسبب الاختناق.
من جانبهم، يعيش أفراد أسرة الطفلة حالة من القلق الشديد، حيث يترقبون أي تحسن في حالتها الصحية، داعين الله أن يمنّ عليها بالشفاء العاجل، وأن تعود إليهم سالمة كما كانت.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية الانتباه إلى سلامة الأطفال، خاصة خلال المناسبات التي تكثر فيها الألعاب والبالونات، والتي رغم بساطتها قد تتحول إلى خطر حقيقي إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
ويبقى الأمل معلقًا على دعوات الجميع، في انتظار أن تستفيق “سلمى” من غيبوبتها، لتعود البهجة من جديد إلى أسرتها، ويعود العيد الذي بدأ بالحزن، نهايةً بقصة نجاة تُعيد الأمل للجميع.