محافظ الإسكندرية يتابع من داخل "مركز السيطرة" جهود التعامل مع موجة الأمطار
يتابع المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، من داخل مركز السيطرة وغرفة العمليات المركزية بالمحافظة، تداعيات موجة الأمطار الغزيرة التي تشهدها المحافظة حالياً، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة خلال أيام عيد الفطر المبارك .
محافظ الإسكندرية يتابع من داخل "مركز السيطرة" جهود التعامل مع موجة الأمطار الغزيرة
واطلع المحافظ، عبر شاشات الرصد والسيطرة اللحظية، على خريطة انتشار معدات شركة الصرف الصحي وسيارات شفط المياه في "النقاط الساخنة" والميادين الحيوية، مؤكداً أن جميع الأجهزة التنفيذية وشركات المرافق في حالة استنفار قصوى وعلى أهبة الاستعداد على مدار ٢٤ ساعة للتعامل الفوري مع أي تراكمات ناتجة عن شدة هطول الأمطار.
وخلال متابعته، وجّه المهندس أيمن عطية رؤساء الأحياء والفرق الميدانية بضرورة التواجد المكثف في الشوارع، خاصة في محيط المتنزهات والمناطق الحيوية، مشدداً على التنسيق الكامل لضمان السيولة المرورية وتأمين سلامة المواطنين والمحتفلين بالعيد، ومنع أي تكدسات ناتجة عن غزارة الشتاء.
كما طمأن السيد المحافظ المواطنين بأن غرفة العمليات المركزية تتابع الموقف لحظة بلحظة، وتتلقى كافة البلاغات والشكاوى مع توجيه فرق التدخل السريع للتعامل مع أي طارئ فوراً، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على انضباط الشارع وسلامة الجميع واستمتاعهم بأجواء العيد في أمان تام.
استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بمكتبه اليوم، في أول أيام عيد الفطر المبارك، عددًا من القيادات التنفيذية والأمنية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي جامعة الإسكندرية، والكنائس، الذين حرصوا على تقديم التهنئة بمناسبة حلول العيد.
وأعرب محافظ الإسكندرية عن سعادته بهذا اللقاء وامتنانه لهذا التجمع الذي يعكس روح التلاحم الوطني، ويعزز أجواء البهجة والفرحة بالعيد، مشيدًا بروح الوحدة الوطنية والتعاون بين مختلف أطياف المجتمع المصري، ومؤكدًا أن هذا الترابط يمثل الدعامة الأساسية لقوة واستقرار الوطن، كما توجه بالتهنئة إلى الشعب المصري والأمة الإسلامية، ولا سيما أهالي وزائري الإسكندرية، متمنيًا للجميع عيدًا سعيدًا مليئًا بالخير والبركات.
وأكد محافظ الإسكندرية أن هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات بين مؤسسات الدولة المختلفة وروح المحبة والتعاون التي تجمع أبناء الوطن، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذا الترابط لما له من دور كبير في دعم مسيرة التنمية وترسيخ قيم التكاتف والتلاحم المجتمعي.