رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وول ستريت تتراجع بفعل الحرب وتقترب من مرحلة التصحيح

الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الجمعة على تراجع جماعي، متأثرة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مع استمرار متابعة المستثمرين لتطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ضغط على شهية المخاطرة ودفع الأسواق نحو الخسائر.

 

وسجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعًا بنحو 163 نقطة بنسبة 0.4%، فيما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، كما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2%، متأثرًا بخسائر أسهم التكنولوجيا، وفقا لشبكة (سي إن بي سي).

تصعيد عسكري يربك الأسواق


وجاءت هذه التراجعات بعد تصاعد المواجهات العسكرية، حيث تبادلت إيران وإسرائيل الضربات خلال الساعات الماضية، إلى جانب استهداف مواقع طاقة في منطقة الخليج، ما زاد من المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة عالميًا.

 

كما كشفت تقارير إعلامية عن توجه الولايات المتحدة لإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس احتمالات تصعيد أكبر خلال الفترة المقبلة.


في الوقت نفسه، أثارت التصريحات السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل، بعدما انتقد حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أنه يعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي، وربط بين أزمة الطاقة الحالية وأمن الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.

 

النفط يرتفع بقوة منذ بداية الأزمة
ورغم استقرار أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، فإنها سجلت ارتفاعات قوية منذ اندلاع الحرب، إذ صعدت بأكثر من 40%، ما يعكس حجم القلق في الأسواق العالمية من نقص الإمدادات.

تقلبات حادة بسبب انتهاء العقود


وشهدت الأسواق أيضًا ضغوطًا إضافية نتيجة ما يُعرف بـ"انتهاء صلاحية العقود الرباعية"، وهو حدث دوري يتسبب في زيادة أحجام التداول وحدوث تقلبات حادة، مع اتجاه المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية.

خسائر أسبوعية متتالية


وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، تتجه مؤشرات وول ستريت لتسجيل رابع أسبوع من الخسائر، حيث تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، وانخفض داو جونز بنحو 1.5%، بينما خسر ناسداك 0.8%.

وباتت المؤشرات الأمريكية قريبة من الدخول في مرحلة “التصحيح”، بعد انخفاضها بنسب تتجاوز 8% من أعلى مستوياتها خلال الأشهر الماضية.


ويرى محللون أن الأسواق قد تواجه مزيدًا من التراجعات خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على أرباح الشركات والنمو الاقتصادي العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء