رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القطامي: انسحاب الوفود أثناء كلمة نتنياهو "صفعة أممية" تعمّق عزلة إسرائيل

 النائب عمرو القطامي،
النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب

أكد النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب، أن الانسحاب الجماعي لعدد كبير من الوفود الدولية خلال كلمة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، يمثل "صفعة سياسية مدوية" تكشف حجم الرفض الدولي المتزايد لممارسات الاحتلال وتؤكد تصاعد الدعم العالمي للقضية الفلسطينية.

وقال القطامي في تصريح صحفي، إن المشهد الذي بدا لافتًا داخل القاعة الرئيسية للأمم المتحدة، حين أخلت الوفود مقاعدها مع بدء كلمة نتنياهو، يعكس عزلة إسرائيل المتفاقمة في المحافل الدولية، ويجسد غضب المجتمع الدولي من السياسات العدوانية والانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.

 التحركات الدبلوماسية العربية والفلسطينية

وشدد النائب على أن هذه الخطوة الرمزية، التي اتخذتها الوفود الحُرّة، تشكل موقفًا سياسيًا ورسالة تضامنية بالغة الوضوح، مفادها أن العالم لم يعد يغض الطرف عن الجرائم والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال، مؤكدًا أن هذه الرسالة يجب البناء عليها في التحركات الدبلوماسية العربية والفلسطينية.

وأضاف القطامي: "ما حدث داخل أروقة الأمم المتحدة ليس مجرد انسحاب احتجاجي، بل تعبير سياسي عميق يحمل في طيّاته تأكيدًا على عدالة القضية الفلسطينية، ورفضًا واسعًا لاستمرار الاحتلال، وممارساته التي تتعارض مع أبسط مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان."

وفي السياق، وصف انسحاب الوفود الدولية من جلسة الأمم المتحدة فور دخول نتنياهو وإلقاء كلمته بأنه "رد على انتهاكاته في غزة والضفة وانتصار للإنسانية والشعب الفلسطيني"، داعيًا إلى إصدار قرارات دولية عاجلة لوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

كما أشار إلى أن العديد من القرارات الأممية لم تُفعّل بسبب الفيتو الأمريكي، مؤكدا أن الوقت قد حان لتغيير الموقف الأمريكي، في ظل المظاهرات التي تجتاح مدن العالم، بما فيها تل أبيب، ضد نتنياهو والحرب على غزة.

واختتم تصريحه بالدعوة إلى استثمار هذا الموقف التاريخي في المحافل الدولية، والعمل على توسيع دائرة الدعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مشاهد كهذه تُسجَّل في ذاكرة التاريخ السياسي كشهادات حيّة على عدالة نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

ويعد الانسحاب الجماعى من القاعة رسالة دبلوماسية قوية، تعكس رفضًا واسعًا لموقف إسرائيل وتناميًا في قراءة الخطاب الإسرائيلي على أنه يتجاوز الحدود المقبولة دوليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء