رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شركة "K2" تطلق واحدة من أقوى المركبات الفضائية على الإطلاق

شركة K2 تطلق واحدة
شركة "K2" تطلق واحدة من أقوى المركبات الفضائية على الإطلاق

ستقوم شركة طموحة لبناء الأقمار الصناعية بإطلاق واحدة من أقوى المركبات الفضائية التي تم بناؤها على الإطلاق في الأسابيع المقبلة لعرض التكنولوجيا المطلوبة لبناء مراكز البيانات في المدار.

 

صاروخ فالكون 9

وفقا لموقع "techcrunch"، قامت شركة K2، التي أسسها الأخوان كاران ونيل كونجور، وهما مهندسان سابقان في شركة سبيس إكس، عام 2022، بتعبئة قمرها الصناعي "جرافيتاس" على متن صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس، والمتوقع إطلاقه في نهاية هذا الشهر، يبلغ وزن "جرافيتاس" طنين متريين، ويبلغ طول جناحيه 40 متراً عند فرد ألواحه الشمسية.

 

يكمن الهدف من القمر الصناعي الضخم في توليد طاقة هائلة: إذ يستطيع "جرافيتاس" إنتاج 20 كيلوواط من الكهرباء لتشغيل أجهزة مثل أجهزة الاستشعار المتطورة وأجهزة الإرسال والاستقبال والحواسيب، وللمقارنة، يستطيع قمر "فيا سات-3" الأكبر حجماً والأكثر تكلفة توليد أكثر من 25 كيلوواط، بينما تُقدر قدرة أقمار "ستارلينك V2" على توليد 28 كيلوواط، لكن معظم الأقمار الصناعية لا تولد سوى بضعة كيلوواط.

 

"المستقبل يكمن في قوة أعلى"، هكذا يوضح الرئيس التنفيذي كاران كونجور، وقد جمعت شركة K2 مبلغ 425 مليون دولار لتحقيق هذه الرؤية، وقُدّرت قيمتها بـ 3 مليارات دولار من قبل مستثمريها في ديسمبر 2025، وسيكون هذا الإطلاق الخطوة الأولى للشركة في مجال العمليات الفضائية الحقيقية، وهو ما يسميه كونجور "بداية رحلتنا التكرارية".

 

ستحمل مهمة Gravitas 12 وحدة حمولة غير معلنة من عدة عملاء، بما في ذلك وزارة الدفاع، بالإضافة إلى محرك دفع كهربائي بقوة 20 كيلوواط تتوقع الشركة أن يكون الأقوى على الإطلاق في الفضاء.

عدة مستويات من النجاح

قال كونجور إن التجربة ستُقيّم على عدة مستويات من النجاح - أولاً، هل يستطيع مشروع K2 نشر المركبة الفضائية وبدء توليد الطاقة؟ ثانياً، هل يستطيع تشغيل حمولاته واختبار محركه القوي؟ وإذا سارت الأمور على ما يرام، فهل يستطيع استخدام المحرك لرفع المركبة الفضائية آلاف الكيلومترات إلى مدار أعلى؟

 

يدرك كونجور أن إطلاق مركبة فضائية جديدة ليس بالأمر الهين، إذ صُممت وصُنعت 85% من مكوناتها داخليًا، وأن الأسواق سريعة في تقييم أي خلل، ويؤكد أن الأهم هو تعظيم جمع البيانات لتغذية التصميم التالي للقمر الصناعي، وتخطط شركة K2 لإطلاق أحد عشر قمرًا صناعيًا خلال العامين المقبلين في مزيج من مهمات تجريبية وتجارية، وبحلول عام 2028، يتوقع كونجور أن تبدأ الشركة بإنتاج أقمار صناعية لعملائها لبناء شبكات تجارية من المركبات الفضائية عالية الطاقة.

 

صفقات تجارية جديدة

 

مع استمرار تزايد دور الأقمار الصناعية في الاقتصاد، تُسهم الطاقة العالية في إبرام صفقات تجارية جديدة، ويتوقع كونجور أن يكون التأثير الأول على شبكات الاتصالات، حيث تعني الطاقة العالية زيادة في الإنتاجية وإشارة أقل عرضة للتشويش، ومع ازدياد أهمية معالجة البيانات في المدار، ستكون هناك حاجة إلى أقمار صناعية عالية الطاقة لتشغيل المعالجات المتقدمة.

 

مع ذلك، يظل التحدي الأكبر أمام مراكز البيانات - والأقمار الصناعية الكبيرة بجميع أنواعها - هو تكلفة إطلاقها إلى الفضاء، وقد استندت فكرة شركة K2 التأسيسية إلى الاستفادة من قوة صاروخ ستار شيب، الصاروخ العملاق الذي تطوره شركة سبيس إكس حاليًا، والذي قد يُسهم في خفض تكلفة الوصول إلى المدار بشكل كبير، إلا أنه لم يتضح بعد متى سيبدأ تشغيل هذا الصاروخ، أو متى سيبدأ بتقديم خدماته منخفضة التكلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء