رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رامي عاشور: الاغتيالات الإسرائيلية هدفها إحداث الاضطراب داخل إيران|فيديو

رامي عاشور
رامي عاشور

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، غن استهداف الشخصيات البارزة في إيران، مثل علي لاريجاني، من قبل إسرائيل، لا يعني بالضرورة إضعاف النظام بشكل حاسم. 

وأوضح أن الأنظمة الأيديولوجية مثل النظام الإيراني تتمتع بقدرة كبيرة على امتصاص الصدمات وإعادة تشكيل قياداتها دون أن يؤدي ذلك إلى انهيار سريع.

وأضاف عاشور، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الهدف من سلسلة الاغتيالات هو إحداث حالة من الاضطراب داخل البنية السياسية والأمنية الإيرانية، هذا الاضطراب قد يؤدي إلى فتح المجال أمام الفوضى أو حتى احتجاجات شعبية قد تزعزع استقرار النظام، ما يضعف إيران تدريجيًا على المدى الطويل.

الاغتيالات لا تؤدي إلى إسقاط النظام بل تخلق بيئة هشة

وأشار رامي عاشور، إلى أن إسقاط النظام الإيراني لا يمكن أن يتحقق من خلال الضربات الجوية أو الاغتيالات فقط، بل يتطلب تدخلًا بريًا مباشرًا أو اندلاع ثورة شعبية من داخل إيران نفسها، وأوضح أن التحركات الأمريكية والإسرائيلية تهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لهذه السيناريوهات، عبر الضغط المستمر على إيران بشكل موجه.

وأضاف أن استهداف قوات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني هو جزء من هذا السيناريو، لأن هذه القوات تمثل الأداة الرئيسية في ضبط الشارع الإيراني، إضعاف هذه القوات من شأنه أن يعزز فرص التحركات الداخلية في مناطق حساسة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الداخلية في إيران.

استراتيجية إسرائيلية تستهدف إضعاف إيران من الداخل

وأكد الدكتور رامي عاشور، أن إسرائيل تعتمد على قدرات استخباراتية متطورة وتنفيذ عمليات اغتيال مستندة إلى اختراقات أمنية دقيقة لضرب الشخصيات المؤثرة داخل إيران، في المقابل، تعتمد إيران على إدارة المشهد داخليًا من خلال وسائل الإعلام، حيث تركز على تقديم الرواية الإيرانية الموجهة.

وأشار عاشور، إلى أن هذه العمليات هي جزء من استراتيجية أوسع لإضعاف إيران من الداخل، بهدف إحداث حالة من الارتباك في النظام الإيراني وتقويض استقراره، وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى تقليص قدرة إيران على التدخل في الشؤون الإقليمية والعالمية من خلال هذه الضغوط المستمرة على البنية القيادية والأمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء