رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوزيف فوتيل: واشنطن وتل أبيب تتشاركان الأهداف العسكرية نفسها ضد طهران

الجنرال جوزيف فوتيل
الجنرال جوزيف فوتيل

قال الجنرال جوزيف فوتيل القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، إن الحملة العسكرية على إيران لا تزال مستمرة، وأوضح أن الأهداف الأمريكية الرئيسية تتمثل في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، منعها من تهديد المنطقة وحلفاء واشنطن، ومنع تطوير السلاح النووي، ورغم تعدد التصريحات حول أهداف الحرب بين الإطاحة بالنظام، وتقويم السلوك، والقضاء على القدرات الصاروخية، إلا أن الهدف الاستراتيجي يبدو تركيزًا على الحماية الإقليمية وإضعاف النفوذ العسكري الإيراني.

وأوضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان الأهداف العسكرية نفسها، مع التركيز على تقليل قدرة إيران على تهديد المنطقة، وتابع أن حاملات الطائرات الأمريكية جيرالد فورد وأبراهام لينكولن، وربما جورج دبليو بوش، انتقلت إلى المنطقة لتعزيز القوة البحرية، مشيرًا إلى أن نجاح العمليات يعتمد على تحديد الأولويات بشكل دقيق دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر داخل الأراضي الإيرانية.

التعقيدات العسكرية لمضيق هرمز

وأضاف فوتيل، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن التحدي الأكبر يكمن في تأمين مضيق هرمز لضمان استمرار امدادات الطاقة العالمية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على معالجة هذه القضية بالتعاون مع حلفاء آخرين، دون الحاجة إلى توسيع نطاق الحرب برًا داخل إيران، وذلك لتقليل المخاطر والخسائر البشرية.

وأكد أن الإدارة الأمريكية تحرص على تجنب وقوع قتلى بين الجنود الأمريكيين، مع التركيز على عمليات محددة لتقليل الخسائر، مضيفًا أن الرأي العام الأمريكي معارض لدخول القوات البرية، لذلك يتم اعتماد استراتيجيات للضربات الجوية والعمليات الدقيقة التي تحقق الأهداف دون المجازفة بحياة الجنود.

حادثة ميناب والمساءلة عن سقوط المدنيين

وأشار الجنرال، إلى حادثة استهداف مدرسة في ميناب جنوب إيران، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الفتيات، موضحًا أن وزارة الدفاع الأمريكية وصفت الحادثة بأنها خطأ مأساوي غير مقصود، مؤكدة أن التحقيق جارٍ لتحديد المسؤوليات، مع تقديم التعازي لأسر الضحايا. وأكد فوتيل أن الولايات المتحدة تسعى إلى تصحيح الأخطاء ومنع سقوط المدنيين في العمليات العسكرية المستقبلية، مع الالتزام بالمعايير الدولية للعمليات العسكرية.

وفي ختام حديثه، أكد الجنرال جوزيف فوتيل القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، أن الحرب على إيران، رغم القوة العسكرية الأمريكية، لا تزال تحمل تحديات سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة، وأن إعلان الانتصار سيستند إلى تحقيق الأهداف المحددة بوضوح، وليس مجرد السيطرة على مواقع أو ضربات مؤقتة، ما يجعل من مسألة الحسم العسكري عملية معقدة تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء