نيجيريا تنتفض..عشرات القتلى ومئات الجرحى بهجمات انتحارية شمالي نيجيريا
أفاد مسؤولين أمنيين في نيجيريا، اليوم الثلاثاء، بأن سلسلة من التفجيرات هزّت مدينة مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا، أودت بحياة ما يقارب من 23 شخصًا على الأقل وأصابت أكثر من 100 آخرين، في هجمات يُشتبه أن منفذيها انتحاريون.
هجمات انتحارية

وقال المتحدث باسم الشرطة النيجيرية، ناهوم كينيث داسو، في بيان: "تشير التحقيقات الأولية إلى أن الهجمات نُفذت من جانب ما يُعتقد أنهم انتحاريون"، مضيفًا أن "ذلك تسبب بمقتل 23 شخصًا وإصابة 108 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة"، بحسب "فرانس برس".
وأفادت المصادر الحكومية المطلعة، بأن سلسلة من التفجيرات هزّت مدينة مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا، مساء أمس الاثنين، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقال المسؤولون إن الهجمات جاءت في أعقاب هجوم ليلي استهدف موقعًا عسكريًا على مشارف المدينة، فيما يُشتبه بأن منفذيها ينتمون إلى جماعات متشددة نشطة في المنطقة.
مقتل 20 شخصا
وتعدّ مايدوغوري مدينة رئيسية في شمال شرق نيجيريا، ولم تشهد مثل هذا العنف منذ سنوات، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية في المنطقة وتكرار الهجمات المسلحة على المواقع المدنية والعسكرية.
وفي وقت سابق من أول أمس قتل مسلحون 20 شخصاً بينهم جنود، وسرقوا ماشية من قرية في وسط نيجيريا، وفق ما أعلنت منظمة تنمية محلية السبت ناسبة الهجوم إلى عصابات محلية.
وتقوم العصابات المحلية في نيجيريا، بعمليات خطف جماعية بشكل منتظم لطلب الفدية ونهب القرى، بحسب "فرانس برس".
ومن الجدير بالذكر أن الهجوم الأخير وقع في ولاية بلاتو بوسط البلاد الجمعة، وفق بيان صادر عن جمعية كانام للتنمية (KADA) أشار إلى أن مسلحين نصبوا كمينا لجنود كانوا يقومون بدورية روتينية.
المجتمعات الهشة
وصرحت الجمعية "في تبادل إطلاق النار المؤسف الذي أعقب الكمين، فقدت أمتنا مدافعين شجعانا دفعوا الثمن الأغلى في سبيل أداء واجبهم"، موضحة أن 12 من عناصر قوى الأمن و8 أشخاص انضموا إليهم لحماية مجتمعاتهم قد لقوا حتفهم. ثم اقتحم المسلحون قرية مجاورة ونهبوا ممتلكات من بينها رؤوس من الماشية.
وأضافت الجمعية "هذا يزيد من معاناة المجتمعات الريفية الهشة أصلا"، مشيرة إلى أن قرى المنطقة تعرضت لهجمات وعمليات خطف متكررة في السنوات الأخيرة.